مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

40% من طلاب الدكتوراه والماجستير يعانون التوتر والاكتئاب


كشف دراسة دولية أن طلاب الماجستير والدكتوراه يعانون من معدلات الاكتئاب والتوتر أكثر بـ 6 أضعاف بالمقارنة مع الطلاب في التعليم العام، وذلك وفقا لتقرير نشرته مجلة «نيتشر» العلمية.
وأوضحت الدراسة المستندة على مشاركات 2279 طالبا في 26 دولة، أن أكثر من 40 % من المشاركين يعانون من التوتر بدرجات متفاوتة، كما أن حوالي 40 % منهم تظهر عليهم علامات الاكتئاب المتوسط إلى الشديد.

معدلات مقلقة
قالت عالمة الأعصاب في كلية العلوم الصحية بجامعة تكساس في سان أنطونيو والباحثة الرئيسية في الدراسة، تيريزا إيفانز، إن المعدلات المرتفعة في الدراسة تثير القلق، مشيرة إلى أن الطلاب الذين يعانون من التوتر أو الاكتئاب قد يكونون محفزين بعض الشيء على أن يشاركوا في الاستطلاع، الأمر الذي قد يكون قد أثر على النتائج، غير أن هذه الاكتشافات تؤكد على خطورة المشكلة والحاجة إلى حلها. وأضافت إيفانز أن على الجامعات أن تقدم للطلاب التدريب اللازم كي تساعدهم على إدارة وقتهم والتغلب على الضغوطات التي يتعرضون لها.

ظهور علامات القلق
ذكر المنصور أن علامات القلق تظهر على طلاب الدراسات العليا بسبب العديد من الضغوطات، أبرزها المطالب المادية، إذ إن بعضا منهم مبتعثون في دول خارج المملكة والظروف المعيشية في الخارج أصعب بكثير، بالإضافة إلى نمط شخصية الطالب أو الطالبة، لأن بعض الشخصيات أكثر تعرضا للقلق والاكتئاب من غيرهم، وهي تلك التي تحمل هما كبيرا يتمثل في البحث عن الكمال ومحاولة تقديم الرسالة بشكل مكتمل ومنظم وخال من العيوب والأخطاء. وأضاف المنصور أن اختيار التخصص المناسب من الأسباب التي تجعل الطالب في هذه المرحلة إما أن يكون مرتاحا أو قلقا، فهناك طلاب لا تواجههم الكثير من الضغوطات بحكم التخصصات التي يدرسون فيها.

نسبة مقاربة في المملكة
أوضح استشاري الطب النفسي، الدكتور فهد المنصور، أن ما ذكرته الدراسة الدولية الأخيرة قريب جدا من النتائج التي ذكرتها دراسات سابقة، وكذلك نتائج المسح الوطني في السعودية، والتي أثبتت وجود نسبة مقاربة للإصابة باضطرابات نفسية لدى طلاب الدراسات العليا.
وقال: «لا ننكر وجود ضغوطات إضافية معينة على طلاب الدراسات العليا بحكم المتطلبات العالية لهذه الدرجات العلمية، وأحيانا تكون هناك مشاكل في تنظيم الوقت أو اختيار التخصص، وهذه عوامل تلعب دورا في زيادة القلق، كما أن بعض طلاب الماجستير والدكتوراه آباء وأمهات ويرعون أطفالا وأسرا، وهذا يعتبر عاملا قويا لزيادة الضغوط».

حلول مناسبة
أوضح المختص في الطب النفسي، أنه للتغلب على مثل هذه الضغوط التي تقابل طلاب الدراسات العليا فلابد من تنظيم الوقت وإدارته بشكل مميز، وأيضا لا بد من طلب المساعدة من أي من المختصين في الجامعة، وذلك لمعاونته في ترتيب وقته أو حل المشاكل التي تواجهه، وكذلك التنفيس الانفعالي كالكلام مع قريب أو صديق لأن ذلك يقلل من شأنها. وأشار المنصور إلى ضرورة إدراك الطالب أنه معرض للفشل في أي مرحلة من مراحل حياته، ويجب أن يكون الفشل دافعا لمواجهة التحديات والضغوط، وأيضا تنظيم بعض الضغوط الخارجية ومحاولة التخلص منها بالتدريج وتقليل أثرها وعدم جعلها تؤثر على دراسته أو تحصيله العلمي.

حلول لمواجهة قلق الدراسات العليا

     تنظيم الوقت وإدارته بشكل مميز
     طلب المساعدة من أي من المختصين في الجامعة
     التنفيس الانفعالي كالكلام مع قريب أو صديق
     إدراك الطالب أنه معرض للفشل
     تنظيم الضغوط الخارجية والتخلص منها بالتدريج

عوامل الإصابة بالتوتر
     عدم تنظيم الوقت
     الضغوطات المادية
     اختيار التخصص
     نمط شخصية الطالب أو الطالبة
     انشغال بعض الطلاب بمطالب أسرهم
 

 

 

جريدة اليوم: الاثنين 16 رجب 1439هـ - 2 إبريل 2018م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021