مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

6 أسباب لوقوع المراهقين في براثن الإرهاب
 

حدد اختصاصيان نفسيان 6 أسباب لوقوع صغار السن والمراهقين في براثن الجماعات الإرهابية تشمل التفكك الأسري، وضعف الوضع المادي للأسرة، وغياب الصراحة والشفافية في الأسرة، وألعاب وأفلام العنف، وغياب الاهتمام والرقابة الأسرية، وأقران السوء.
وقال الاختصاصيان: إن إطماع الأرهابين تزايدت في استخدام صغار السن في العمليات الإجرامية في الآونة الأخيرة وأوضحوا أن التفكك الأسري ساعد على بروز استغلال عدد من الأطفال في مثل هذه الاعمال الارهابية وطالبوا بتفعيل برامج منوعة للشباب المراهق في المنازل والمدارس وتوجيههم إلى الطرق الصحيحة من أول حياتهم قبل أن ينتهجوا الطرق الخطرة والتي ستأثر على أمن الوطن واستقراره، حيث تعمل المنظمات الأرهابية بنشاط مستمر منذ فترة في مواقع التواصل الاجتماعي على جذب الشباب المراهق والأطفال والتغرير بهم وإيهامهم بأن الأعمال الارهابية تخدم الدين، وفي ظل غياب الرقابة الأسرية عن المراهقين، فيتم إقناعهم بدخول مواقع الإرهاب، وأيضًا بسبب غياب المصارحة والشفافية بين أفراد الأسر ما يزيد الأمور تعقيدأ حيث يسعى بعض الشباب المغرر بهم لاثبات نفسه أمام مجتمعه بأنه على الطريق الصحيح وأن منحوله مخطئين.
وقال الدكتور معن عبدالباري -الاختصاصي النفسي بجامعة الدمام -: إن أسباب دخول صغار السن في العمليات الإرهابية عديدة منها التفكك الأسري الذي ساعد على تغذية التطرف والغلو في الدين لدى العديد من الشباب المغرر به وأيضًا الوضع المادي الضعيف للأسرة حيث يسعى الشاب إلى الكسب المالي من أي طرف كان ليعيش حياته الطبيعية وأيضًا غياب الصراحة بين الأسرة الواحدة حيث يكون الأب مشغولًا بعمله وحياته الخاصة تاركًا ابنه لقمه سهلة لمثل هؤلاء الإرهابيين وقد يتأثر الشاب في ظل غياب المصارحة والشفافية بألعاب وأفلام العنف الذي باتت منتشرة في البيوت مطالبًا بدراسة هذه الحالة قبل أن تتسع يومًا بعد يوم وأوضح أن الإرهابيين يستخدمون التشجيع لجذب صغار السن في أعمالهم الاجرامية ويعطونهم اهتمامًا كبيرًا بما يقومون به من أعمال تدميرية حيث إنهم لا يرون هذه الاهتمام والتشجيع من قبل أهاليهم. وأكد أن العوامل الشخصية لها دور كبير لدى الشاب المغرر به من ناحية الأقران السيئين وضعف رقابة أسرته له وقال إن ألعاب العنف الإلكترونية شجعت العديد من المغرر بهم إلى الاستجابة للإرهابيين وتنفيذ مخططاتهم الاجرامية محذرًا من إهمال الحلول من برامج منوعة لاستغلال طاقات بعض المراهقين الذين يضيعهم الفراغ. وطالب الدكتور معن بإتاحة الحرية للشباب لكي تنمو مواهبهم. فيما اوضح المختص في التفكير والنفس الدكتور حسين عيادة أن الفئة الضالة تستخدم الشباب المراهق حسب الأحداث باقناعهم بأساليب جذابة ومغرية لهم حيث يجدون الاهتمام والاحتواء الذي يفقدونه من أسرهم وقال إن من أسباب استخدام المراهقين وانضمامهم في صفوف الارهاب الضعف المادي لدى الأب وأيضا عدم التعليم وأضاف إن انبهار المراهق بالإرهابي يجعله محببا لديه، وقد يعمل المغرر بهم بسبب التخويف ودعا إلى توجيه تربوي من البيت وفتح مجال الحوار والمصارحة بين أفراد الأسرة ليوقف مثل هذا الاستغلال البشع الذي يدمر الوطن وأبناءه. وطالب الدكتور حسين المدارس بمتابعة أحوال الطلاب وتفعيل عدد من البرامج والمحاضرات للتوعية بالطريق الصحيح من الخطأ.

 

 
   

جريدة المدينة: الخميس 10 شعبان 1436 هـ الموافق 28 مايو 2015 العدد 19027

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021