مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

أمهات التوائم .. أكثر عرضة للاكتئاب
 

يجب أن تتعامل الأم مع التوأم على أنهما شخصان منفصلان تماماً
 

 غادة البشر

تبذل أمهات التوائم جهداً مضاعفاً في التربية، كون التوائم يحتاجون رعاية خاصة، ولهذا نجد جمعيات ومنظمات تقام خصيصاً في الدول المتقدمة من أجل رعاية هذه الفئة من السيدات، كونهن الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، على رأسها الاكتئاب والتوتر.

معاناة مضاعفة

الاختصاصية الاجتماعية فتحية صالح أوضحت أن معاناة المرأة التي تنجب توأماً مضاعفة عن معاناة أي أم أخرى أنجبت طفلاً واحداً، هذه المعاناة تستطيع أي سيدة أخرى أن تتخيل حجمها إذا رأت حجم الجهد الذي تبذله أي أم لديها طفلان أو ثلاثة من أعمار مختلفة، فكيف الحال بطفلين أو أكثر يأتون إلى الحياة في آن واحد ويتعين على الأم رعايتهما معاً! وتشير إلى أن الدراسات الطبية أكدت أن أمهات التوائم يصبن بحالات الإجهاد البدني والنفسي والتوتر، كما أنهن أكثر عرضة من غيرهن من الأمهات للإصابة بالأمراض النفسية وعلى رأسها الاكتئاب، ومن هنا نشأت الحاجة في المجتمعات المتقدمة إلى وجود جمعيات ومؤسسات خاصة لرعاية أمهات التوائم، ومهمتها الأساسية مساعدة الأمهات في توفير الرعاية والرضاعة للطفلين.

مساواة بين التوأم

وبينت أن هناك مشكلة تنجم عن ولادة التوائم، وتتعلق بشخصية التوأم نفسه، فالتوأم يجب أن يحظيا برعاية متساوية تماماً من جانب الأم والأب، بمعنى أنه لا يمكن أن يحظى طفل بوقت رضاعة أطول من الآخر، لأن هذا قد يثير الثاني على الأول، كما لا يجب أن ينام أحدهما بجوار أمه في سريرها مثلاً وينام الآخر بمفرده، وهكذا، والمساواة هنا لا تعني مجرد قيام الأم بشراء ملابس مشابهة لكل منهما، فهذا ليس كافياً، بل إن هذا الأمر شكلي للغاية، ما يلبث التوأم أن يحاول التخلص منه بعد مرور ست أو سبع سنوات من أجل أن يتميز عن قرينه ولكي تصبح له شخصيته المستقلة.

نصائح للأم

وذكرت صالح عدة نصائح تستفيد منها أمهات التوائم للحفاظ على المعاملة العادلة والمتساوية للتوأم، من بينها أن تحرص أن تنادي كلّاً منهما باسمه، وتتجنب الخطأ في اسم أي منهما، وذلك حتى تصبح لكل منهما شخصيته المستقلة منذ الطفولة، كما يجب أن يُراعَى بعد سن الرابعة أو الخامسة أن تكون ملابس التوأم مختلفة، ويا حبذا لو اختلفت تسريحات الشعر واختلفت ألعاب كل طفل، لأن المواءمة في كل شيء حتى سن متقدمة سيمنع كلا الطفلين من الإحساس بقيمته وشخصيته المستقلة، ويجب أن تتعامل الأم مع الطفلين على أنهما شخصان منفصلان تماماً، فليس من الضروري إذا اشترت شيئاً ما كقطعة حلوى مثلاً لطفل أن تشتري مثلها بالضبط للآخر، بل إنها يجب أن تجعلهما يعتادان على أن تكون لكل منهما شخصيته وطموحاته المستقلة.

 

 
   

جريدة الشروق: الأحـد  23 جمادى الآخرة 1436 هـ - 12 أبريل 2015م - العدد ١٢٢٥

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021