مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

أكد أن 70 % من الحالات تحضرها الأسرة .. د. القحطاني لـ "الاقتصادية":
131 حالة إدمان جديدة يستقبلها «أمل الرياض» خلال رمضان

المختصون يرون أن نسبة انتكاسة المدمن عالية جدا إذا لم يخضع لبرامج تأهيلية
 

 

أكد لـ ''الاقتصادية'' المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية في الرياض أن عدد حالات الإدمان الجديدة التي استقبلها المستشفى خلال شهر رمضان بلغت 131 حالة جميعهم من الذكور، مشيراً إلى أن 70 في المائة من الحالات التي تحضر للمستشفى تكون عن طريق ذوي المدمن، مبيناً أن معدل تنويم المدمنين خلال الشهر الفضيل بلغ 128 حالة تنويم.

وأوضح أن الـ 131 حالة الجديدة التي استقبلها المستشفى خلال رمضان ليست حالات متابعة، وتتراوح أعمارهم بين 15 و55 سنة، مبيناً أن نسبة الانتكاسة عالمياً تعتبر عالية جداً وتقل هذه النسبة في حال خضوع المريض لبرامج تأهيلية ودعم ذاتي بعد العلاج، لافتاً إلى أنه كلما زادت هذه المدة قلت نسبة الانتكاسة، وأشار إلى أن عدد الحالات التي راجعت المجمع مرة أخرى بعد العلاج من الإدمان هي 722 حالة، معتبراً هذا العدد غير مقتصر على شهر رمضان، بسبب عدم التزام المريض ببرامج منع الانتكاسة.

ونفى الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني ارتفاع عدد حالات التنويم في المجمع، قائلاً: ''لا يوجد ارتفاع في عدد الحالات بل هو في نفس المعدل الشهري إن لم يكن أقل، وبيَّن أن معدل حالات التنويم خلال شهر رمضان 128 حالة، وبحسب إحصائية الأشهر الستة الأخيرة، فإن معدل التنويم بلغ 129 حالة''.

وأوضح أن أغلب الحالات التي تأتي للمستشفى تكون عن طريق ذوي المريض بنسبة تقريبية تصل إلى 70 في المائة، لافتاً إلى أن قرار تنويم المريض يعود للطبيب والفريق الطبي وذلك وفقاً لمعايير طبية بحتة، مؤكداً أنه لا يتم تنويم المرضى بناءً على طلب ذويهم إلا إذا كانت حالتهم الصحية تستدعي ذلك وتوافقت مع الرأي الطبي.

وبالسؤال عما إذا كان إجبار المدمن للدخول إلى المستشفى لغرض العلاج والتعافي يعطي النتائج المرجوة، أوضح الدكتور القحطاني أن أهم عنصر في العملية العلاجية لمرضى الإدمان يتمثل في الرغبة الصادقة من المدمن نفسه، وقال: ''لن تنجح الجهود والخدمات المكثفة التي يتم تقديمها للمريض إذا لم يكن لديه دوافع صادقة للتوقف عن التعاطي والاستمرار في العلاج''، مشيراً إلى أن الإدمان يعتبر مرضاً مزمناً، ويتصف بأنه انتكاسي، حيث إن نسبة الانتكاسة فيه عالية، لذلك يخضع المدمن للعديد من البرامج العلاجية التي تهتم بإزالة السمية من جسم المريض وتخفيف حدة الأعراض الانسحابية المصاحبة وتكثيف البرامج التأهيلية التي تهتم بزيادة الدافعية لدى المدمن في العلاج وإخضاعه لبرامج تعنى بتعديل السلوك وبرامج دينية لتقوية الوازع الديني لديه وبرامج في إرشاد التعافي لتعريفه بكيفية التعامل مع الاشتياق والرغبة في العودة لعالم الإدمان المظلم، وقال: ''في حال إجبار المدمن على العلاج علينا ألا نتوقع نتائج إيجابية''.

من جهته، أوضح عبد الإله الشريف، مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية، والخبير الدولي في الأمم المتحدة، رئيس لجنة النظر في حالات الإدمان في السعودية، استمرار زيادة تعاطي المخدرات وزيادة الطلب من الأسر لإدخال أبنائهم المدمنين لمستشفيات الأمل للعلاج، مشيراً إلى الجهود الجبارة التي تبذل من قبل مستشفيات الأمل في استقبال الحالات والتعامل معها وعلاجها بشكل سري وفق رغبة ذوي المدمنين.

وبيَّن الشريف معاناة الأسر في شهر رمضان من قبل أبنائهم المدمنين الذين يتعاطون المخدر حتى في نهار رمضان، مشيراً إلى أن التعاطي بهذه الصورة هو أمر قهري لا يقوى المدمن على مقاومته، وقال: ''مازلت أنادي على جهتين رئيستين وهما وزارة الشؤون الإسلامية التي يجب أن تركز على برامجها الموجهة للشباب والفتيات في هذا الجانب من خلال الأئمة والخطباء في المساجد، إضافة إلى دور الجامعات والمدارس أيضاً من خلال برامجها التي توضح الآثار السلبية من التعاطي''، وبيَّن أن معدل طلبات الأسر لعلاج أبنائهم المدمنين بشكل قسري يصل ما بين حالتين إلى ثلاث حالات تصل إليه شخصياً''.

فيما أكدت أم عبد الرزاق ''والدة لأحد المدمنين'' أن ابنها ''25 عاماً'' يتعاطى المخدر في نهار رمضان، مما اضطرها لإدخاله مستشفى الأمل في الرياض قسراً بعد أن عانت الأسرة بسبب إدمانه.

وأوضحت أن إبنها أدمن المخدرات منذ أن كان عمره 16 سنة بسبب أصدقاء السوء الذين لا يكفون عن ملاحقته لإبقائه داخل هذا المستنقع، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى علاجه في لندن وبعد عودته إلى السعودية استمر أصدقاء السوء في محاولتهم لإعادته إلى الإدمان وتكللت مساعيهم بالنجاح.

وطالبت أم عبد الرزاق الأمهات والآباء مراقبة أبنائهم وبناتهم وضرورة معرفة أصدقائهم وحمايتهم منهم حتى لا ينجرفوا إلى طريق الإدمان.

 

 
   

جريدة الاقتصاديةالثلاثاء 28 رمضان 1434 هـ - 6 اغسطس 2013م - العدد 7239

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021