مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

في تقرير حديث لجمعية حياتنا بمناسبة اليوم العالمي لسكري
42 شخص يموتون يومياً في المملكة بسبب مرض السكري .. والعدد في ازدياد

 


36 % من المجتمع السعودي يعاني من السمنة و 80% من الخمول البدني

 

طالبت الجمعية الخيرية للتوعية الصحية "حياتنا" القطاعات الصحية والمعنية باتخاذ مزيد من التدابير والإجراءات للحد من انتشار داء السكري في المملكة، خصوصا في ظل التزايد المضطرد لانتشار عوامل خطورة الإصابة به. وأشارت في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للسكري الذي يصادف اليوم الاربعاء أنه من المثبت علميا أن أضرار السكري تطال الوضع الصحي والاجتماعي والمادي للأفراد أو الأسر، عوضا عن العبء الاقتصادي الباهض على الخدمات الصحية في المملكة وتبعات ذلك على التنمية.

وأشار أمين عام الجمعية وخبير تعزيز الصحة الدكتور عبدالرحمن يحيى القحطاني، ، أن التصدي لداء السكري يُعد أحد أهم التحديات التي تواجه التنمية الصحية في المملكة، والتي تستدعي تقديم المزيد من الموارد البشرية والمالية والتأهيلية لمواجهته، وفق منظومة متكاملة وشاملة من السياسات والأنظمة الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة، بمشاركة فعالة من القطاعات المعنية ككل.

وقال "ينذر بخطورة الوضع انتشار داء السكري بشكل واسع في المجتمع السعودي، حيث تصل نسبته لأعلى من 25% في فئة ما فوق 30 سنة. كما تحتل المملكة المرتبة الثالثة عالميا في انتشاره وفقا لوثيقة الخطة الإستراتيجية لوزارة الصحة 1430-1440هـ". كما أشار د. عبدالرحمن أن داء السكري يؤدي لوفاة ثلاثة أشخاص كل ساعتين في المملكة، وبمعدل 42 وفاة يوميا، وبأكثر من 15.000 حالة وفاة سنويا، إضافة إلى وجود ما يربو على 2.5 مليون مصاب بالسكري في المملكة (في الفئة العمرية من 20-69 سنة)، وذلك وفقا لمؤشرات الاتحاد الدولي للسكري لعام 2011م.

"وما يثير القلق تجاه سلوك داء السكري من النمط الثاني في المملكة أنه بدأ يطال فئات عمرية مبكرة بما في ذلك الأطفال البدناء، في حين أنه لم يكن يُسجّل هذا النمط من السكري ـ إلى حين قريب سوى لدى البالغين ـ"

وأضاف خبير تعزيز الصحة "كما تنتشر وبشكل واضح العديد من عوامل خطورة الإصابة به وتأتي في مقدمتها السمنة التي تصل نسبتها في المجتمع السعودي إلى 36% لدى البالغين، عدا زيادة الوزن التي تتجاوز 60% من المجتمع، إضافة إلى الخمول البدني الذي تشكل نسبته 80% لدى البالغين في مجتمعنا"

وأبان تصريح "حياتنا" أن داء السكري منتشر ومزمن ومكلف اقتصاديا واجتماعيا، ويعد السبب الرئيس في الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، وهو من العوامل العشر الرئيسة للإصابة بالوفاة والعجز. كما أوضحت "حياتنا" في تصريحها أن السكري يؤدي ـ حال عدم السيطرة عليه ـ إلى مضاعفات بالغة الأثر على الصحة، تشمل الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، حيث تتسبب في وفاة 50% من المصابين بالسكري وفق معطيات منظمة الصحة العالمية، كما يلحق الضرر بالأعصاب والأوعية الدموية ويُعد أحد الأسباب الرئيسة الكامنة وراء العمى وبتر الأطراف والفشل الكلوي.

وأشار د. عبدالرحمن بوجود ما يقارب من مليون وربع شخص غير مشخص بالسكري في المملكة، ومن المتوقع أن يصل عدد مرضى السكري عام 2030م إلى ما يقارب خمسة ملايين ونصف مريض سكري وفقا لتقديرات الاتحاد لعام 2011م، وهي جميعها مؤشرات تبعث على القلق وتستلزم بذل المزيد من التدابير والجهد للحد من انتشار هذه الآفة في المملكة، خصوصا إذا علمنا أن تبعات السكري غير المشخّص مكلفة للغاية.

ورأت الجمعية من خلال تصريحها أن ترتكز كافة برامج الوقاية من السكري في المملكة على الحد من عوامل خطورة الإصابة به، والاكتشاف المبكر للإصابة به، وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمصابين، وهو ما يساعد ـ بعون الله ـ في الحد من مضاعفاته.

وثمنت الجمعية لوزارة الصحة كافة جهودها لمكافحة السكري، مطالبة ببذل المزيد من العمل نحو دعم ترصد حالات السكري ومضاعفاته ومعدلات وفياته وعوامل خطورة الإصابة به، إضافة إلى توفير وتأهيل الكوادر الصحية القادرة على التعامل مع المرض والوقاية منه.

كما طالب خبير تعزيز الصحة العديد من الشركات التي تروج للأطعمة والمشروبات غير الصحية بكف عبثها بصحة المجتمع، وخصوصا ما يتعلق بحملات الترويج الشرسة والواسعة النطاق التي تستهدف الأطفال والناشئة، ودعتهم إلى ممارسة مسؤوليتاهم الأخلاقية والاجتماعية باقتدار، مع توفير البدائل الصحية.

وتدعو الجمعية القطاعات الحكومية وفي مقدمتها كل من وزارات التجارة والصحة والإعلام وهيئة الغذاء والدواء إلى وضع سياسات وتشريعات لحماية الأطفال من تلك الممارسات الترويجية المهددة لصحة الناشئة.

كما دعت الجمعية كافة أفراد المجتمع بالعمل على تبني الممارسات الصحية المساندة في الوقاية من السكري من خلال النظام الغذائي المتوازن، وممارسة النشاط البدني الكافي، والحفاظ على الوزن المعتدل، والامتناع عن تعاطي التبغ، وإجراء الفحوصات للاكتشاف المبكر له.
وفيما يخص المصابين بالسكري نصحتهم حياتنا بالحفاظ على النظام الغذائي وتناول الأدوية وفق إرشادات الطبيب، ومتابعة قياس السكر، والانتظام على الزيارات الدورية للطبيب وإجراء الكشوف الدورية، إضافة إلى ممارسة النشاط البدني الكافي والحفاظ على الوزن المعتدل.

 

 
   

إدارة العلاقات والإعلام الصحي: الثلاثاء 28 ذو الحجة 1433هـ - 13 نوفمبر 2012م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021