مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

الصحة النفسية لـ «الحياة»:أسر مرضى ترفض استقبالهم بعد العلاج
 

 

كشف رئيس قسم الجودة والتخطيط في مستشفى الصحة النفسية في جدة الدكتور إحسان فلمبان لـ «الحياة» عن رفض أهالي المرضى من نزلاء المستشفى استقبال أبنائهم مجدداً بعد إتمام مراحل العلاج واستقرارهم بداعي عدم قدرتهم على توفير الرعاية المنزلية اللازمة لحالاتهم.

وأوضح الدكتور فلمبان أن عدداً كبيراً من مرضى الصحة النفسية الذين استقرت حالاتهم لا يستجيب الأهل بتسلمهم، مضيفاً «وحين نتواصل مع أسر المرضى يتعذرون بأن ليس لديهم القدرة على رعايتهم المنزلية، ورغم محاولتنا بالتوضيح لهم أن المستشفى ليست دار نقاهة، وأن المستشفى بحاجة إلى السرير، لكننا لا نجد قبولاً».

وأكد أن غالبية الحالات التي يستقبلها المستشفى تعود لأمراض متمثلة في انفصـــــام الشــخـصية أو اضطرابات نفسية، موضحاً أنه في العام 1427هـ، كان عدد ملفات مرضى المستشفى يبلغ 32 ألف ملف، فيما وصلت الآن وفق آخر إحصاء إلى 73 ألف مريض ومراجع، وبعض المراجعين يتم تنويمهم في المستشفى من حين لآخر.

ورأى أن ازدياد أعداد الملفات دلالة على زيادة الوعي لدى الناس، واعتراف صريح منهم أنه مريض وبحاجة إلى علاج، إضافة إلى الزيادة السكانية في المملكة.

وأشار إلى أن من أهم أسباب التكدس في مستشفيات الطب النفسي وطول الفترة الزمنية لمواعيد المراجعات تعود إلى «مرضى الأزمان»، مضيفاً «وهم المرضى الذين تركوا من قبل أهاليهم بعد استكمال علاجهم».

وبين أن المستشفى بدأ الآن في برنامج الخدمة المنزلية وهو واحد من الحلول التي تقلل من التكدس في المستشفيات، إضافة إلى برنامج الطب النفسي المجتمعي والذي يهدف إلى التقليل من التكدس وفترات الانتظار «بحيث نأخذ عدداً من كل مركز رعاية صحية أولية من الأطباء وندربهم على مهارات اكتشاف المرض النفسي، ومتابعة العلاج بعد خروجه من المستشفى، إذ يصبح بإمكانه متابعة علاجه بالمركز الصحي القريب إليه».

من جهتها، أكدت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفى الصحة النفسية حنان مقبول أن «أكثر ما نعاني منه عند شفاء المرضى تخلي ذويهم عنهم ما يؤثر على نفسياتهم، ويضعنا في موقف حرج معهم، وهذا الأمر جعلنا نفكر في برامج متعددة تخرجهم من وضعهم كعمل الاحتفالات لهم أو حتى السماح لمن يرغب بزيارة وحمل الحلوى للمساعدة في زرع الفرحة داخلهم».

بدورهـــــا، استـــــــغربت الطبيبة في مستشفى الصحة النفسية الدكتورة عبير أكبر في حديثها إلى «الحياة» من تصوير الإعلام للجلسات الكهربائية الذي أعدته أمراً مبالغاً فيه، وصورة مشوهة لا تخدم المجتمع بشيء بقدر ما تضره. ووقفت «الحياة» في جولتها الميدانية داخل مستشفى الصحة النفسيــة على احتفالية نظمتها مجموعة من طالبات علم النفسي في الكليات للنزلاء، إذ تم توزيع الحلوى والمرطبات بهدف صنع البسمة على نزيلات القسم النسائي.

وتقول طالبة علم النفس «في كل فصل دراسي نأتي للمستشفى نحمل الكثير من الحلويات لإدخال السرور للمرضى في المستشفى، وكذلك قضاء أوقات في الحديث معهن حتى لا يشعرن بالضيق جراء وجودهن في المستشفى»..
 

 
   

جريدة الحيـاةالخميس19 جمادى الاخرة 1433 هـ - 10 مايو 2012م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021