مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

مدربو بناء الأجسام يروِّجون لتعاطيها وهيئة الدواء تحذِّر من خطورة استخدامها
القاعات تزخر بالمحظورات و ضحايا المنشطات بـ «الكوم»
 


رياضيون يمارسون هواية بناء الأجسام

 

السلطان: المنشطات تسبب العقم وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
الحسيني: أنصح المبتدئين بالصبر والاهتمام بالتغذية
محمود: انتشار المنشطات بين الرياضيين لا يقل عن %70
الدوسري: هناك أبطال ندموا على تناولهم مواد محظورة

انتشرت في الآونة الاخيرة ظاهر تداول وتعاطي المنشطات المحظورة في عدد من القاعات الرياضية بكمال الأجسام، لتحقيق السرعة في بناء العضلات والحصول على إنجاز رياضي أعلى، دون العلم بآثارها الجانبية السلبية والخطرة على حياتهم، وأصبحت هذه الظاهرة تشكل قلقا للكثير من الرياضين الذين طالبوا بتشديد الرقابة على القاعات الرياضية لمنع تداول تلك المنشطات بين الرياضيين.
في الوقت نفسه حذرت هيئة الغذاء والدواء من خطورة استعمال وتداول تلك المنشطات والعقاقير وأكدت أنها سبب للكثير من الأمراض الخطيرة .
«الشرق» فتحت هذا الملف الخطير والتقت عدداً من الممارسين لرياضة كمال الأجسام وبعض المختصين للحديث عن الآثار المدمرة لهذه الظاهرة وكيفية تجنبها.
يؤكد اللاعب السعودي العالمي محمد الحسيني الفائز بالمركز الثاني لوزن 70 كجم في بطولة العالم 64 لبناء الأجسام ، أنه لا علاقة بين تعاطي المنشطات وتحقيق البطولات، وقال: تحقيق البطولات لا بد أن تتوافر له المؤهلات البدنية لدى الشخص، بالإضافة إلى الإرادة والإشراف الصحيح والسليم عن طريق مدرب رياضي مثقف وله دراية وخبرة، الاهتمام بالخصائص التدريبية والغذائية من أهم مقومات ممارسة أي رياضة. وأشار الحسيني إلى أن نسبة تعاطي المنشطات بين الرياضيين لا تقل عن 30% في أفضل الحالات، وأن جميع المنشطات تعتبر ممنوعة، ما عدا بعض المنشطات الطبيعية المستخلصة من الأعشاب أو بعض المكملات الغذائية التي من الممكن أن يتعاطاها الرياضي تحت إشراف متخصص، لافتاً إلى أن المكملات الغذائية تكون لها أخطار كبيرة إذا ما استخدمت بطريقة عشوائية، لوجود بعض الأجسام التي لا تتقبلها.
وينصح البطل العالمي المبتدئين التحلي بالصبر والإرادة والاهتمام بالتغذية الجيدة وعدم الاستعجال في بناء الجسم لخطورة ذلك على مستقبلهم وأضاف: ينبغي عدم الانصات لمروجي تلك المنشطات، لأن هدفهم تجاري في المقام الأول والأخير .

سوائل وحبوب
ويشير مدير صالة القوة والمتخصص في التربية الرياضية محمد محمود إلى أن أول ما يبحث عنه المبتدئ الممارس لرياضية كمال الأجسام هو المنشطات لاختصار الوقت في إبراز العضلات، والحصول على جسم مناسب، ويبين أن حجم انتشار تلك المنشطات بين الرياضيين لا يقل عن 70% ، ويقول : تنقسم المنشطات إلى نوعين، الأول منشطات طبيعية وتتكون من مستحضرات طبيعية وتعتبر مكملات غذائية، والثانية منشطات صناعية تدخل فيها المواد المحفزة لتنشيط الدورة الدموية وهي تكون إما على شكل سوائل أو حبوب، أو أبر ومنها البروتينات والأمينو بالإضافة إلى الكرياتين، ويشير إلى إن المكملات الغذائية رغم أنها منتشرة وتباع في محلات متخصصة، إلا نه لابد أن تستعمل تحت إشراف طبيب مختص لتحديد فترة الاستخدام وكمية الجرعة المستخدمة وفترة الاستخدام ومدى تقبل الجسم له .
ويتابع : هناك تأثيرات خطيرة لاستخدام تلك المنشطات من بينها الضرر على الكلى وتغير الحالة المزاجية والاحتباس المائي الحراري وأغلب تلك المنشطات تأتي من الدول المجاورة بالإضافة إلى شرق آسيا، مؤكداً أن الصالات الرياضية تكون تحت إشراف ومراقبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب.

مرض وندم
ويوضح عبدالرحمن الدوسري الذي يشارك بانتظام في بطولات الضاحية بالعسكرية أنه من الممكن تحقيق بطولات وإنجازات دون تعاطي المنشطات، وقال: إن الأكل المتوازن والراحة النفسية والنوم المنتظم كلها عوامل تساعد في بناء أجسام جيدة، هناك أبطال حققوا بطولات باستعمال بعض المنشطات وندموا على ذلك عندما اكتشفوا إصابتهم بالعقم .

نسبة عالية
أما محمد الثويني الذي يمارس رياضة كمال الأجسام وفاز في بطولتين محليتين يقول: « إن الهاجس الأكبر لكل مبتدئ في رياضة كمال الأجسام كيفية تكوين جسم مثالي في أقل وقت ممكن، وهذا ما يؤدي إلى استعمال تلك المنشطات رغم خطورتها الكبيرة، نسبة تعاطي تلك المنشطات بين الرياضين تمثل 75% ، أنصح الرياضيين الابتعاد عن تلك المنشطات لخطورتها المستقبلية وعدم الانصياع وراء نصيحة صديق، مبيناً أن البروتينات تعتبر مكملات غذائية ولا تدخل ضمن المنشطات المحظورة ولكن ينبغي تناولها تحت إشراف مدرب متخصص .

ترويج وتجارة
ولاحظ محمد علي الذي يمارس هذه الرياضة منذ سنتين انتشار تلك المنشطات بنسبة 70% بين الرياضيين، وقال: المدربون هم من يروِّج لتلك المنشطات، ويقومون ببيعها خفية، مستغلين جهل بعض الرياضيين والترويج لها على أنها آمنة وتأثيرها سريع على الجسم، ويقترح أن تقوم كليات التربية الرياضية بعقد ندوات داخل الصالات الرياضية لبيان مخاطر تلك المنشطات، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على الصالات لمنع ترويج هذه المنشطات فضلاً عن منع توريدها.

ثلاثة أفسام
ويعرف الصيدلي عبدالرحمن السلطان مدير إدارة توعية المستهلك بالهيئة العامة للغذاء والدواء وعضو مجلس إدارة اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، أن المنشطات هي المواد والوسائل التي تساعد على تحفيز الأداء البدني للرياضيين، والتي يتم تحديدها من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات WADA و اللجان الوطنية للرقابة على المنشطات، ويؤكد أن جميع المنشطات الرياضية محظورة وأن المنشطات تنقسم إلى ثلاثة أقسام مختلفة ، منشطات محظورة في جميع الأوقات أي خلال المنافسات الرياضية وخارجها، ومنشطات محظورة خلال إطار المنافسات الرياضة فقط، والنوع الثالث منشطات محظورة في ألعاب رياضية محددة، ويبين أن التغذية السليمة والبرامج الرياضية التدريبية المناسبة والشاملة هي الطريق الأمثل لبناء المهارات الرياضية دون الحاجة للجوء لمثل هذه المستحضرات والوسائل المحظورة، ويشير السلطان إلى أن النظام الذي يحكم تداول تلك المستحضرات هو نظام المنشآت والمستحضرات الصيدلية، أما فيما يخص الرياضيين فتحكمها اللائحة السعودية للرقابة على المنشطات والصادرة عن اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، ويحذر من قيام بعض الرياضيين والشباب باستيراد بعض المستحضرات الصيدلية المحظورة في الرياضة دون الحصول على موافقة مسبقة من الهيئة العامة للغذاء والدواء، وكذلك قيام بعض ضعاف النفوس بالترويج لهذه المنتجات في أوساط الشباب والرياضيين بهدف الربح المادي.

أمراض خطيرة

ويواصل السلطان حديثه ويقول: إن المنشطات المحظورة أو ما يسمى بالهرمونات الإبتنائية الستيرويدية منشطة الذكورة موجودة إما بشكل طبيعي أو مصنع وبنسب مختلفة في الجنسين، ولها تأثيران في تطور الخصائص الجنسية الذكرية أو بناء الأنسجة العضلية وتستخدم من أجل زيادة حجم العضلات وقوتها أو للمساعدة على التمرين بشدة ولمدة أطول أو لزيادة حدة التنافس مما يؤدي إلى زيادة القدرة على القيام بالتمارين الشاقة والحصول على الراحة السريعة من عناء التمارين الشاقة، ويضيف « تكمن أضرار هذا النوع من المنشطات في اختلال توازن الهرمونات بالجسم واضطرابات عملها والذي يؤدي بالتالي إلى العقم والعجز الجنسي وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الكبد وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وتلف الكبد إضافة إلى خطر الإصابة بمرض الإيدز أو التهاب الكبد الوبائي عند استخدامها عن طريق الحقن.

ضعف جنسي

وذكر السلطان مجموعة من المنشطات والعقاقير التي تؤثر على صحة الإنسان ومنها ما يسمى بمحفزات (نواهض) البيتا، وهي مجموعة الأدوية المستخدمة لعلاج الربو ولها تأثير تنبيهي كبير عند تناولها كأقراص ولها تأثير ابتنائي كبير عند تناولها عن طريق الوريد، والتي من أضرارها الخفقان و زيادة عدد نبضات القلب و توسيع الشرايين الطرفية والصداع والإصابة بالقلق والأرق إضافة لحالات من الغثيان
وتقلص العضلات، وهناك مجموعة الهرمونات الببتدية والتي تؤثر على السلوك العام والجنسي وتؤدي إلى اضطراب عمل الهرمونات وارتفاع ضغط الدم و داء السكري و داء العملقة .

 

 
   

جريدة الشرق: الجمعة 2 ربيع الآخر 1433 هـ - 24 فبراير 2012م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021