مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

تعرض له جميع فئات المجتمع الطلابي
اختصاصيون: «العنف النفسي» ظاهرة تفتقر إلى الإحصائيات وأكثر اتساعاً من «الجسدي»


جهات عديدة وراء هذا العنف
 

حذر اختصاصيون في التربية وعلم النفس والاجتماع من ظاهرة العنف النفسي أو المعنوي واعتبروه أكبر اتساعًا وأثرًا من العنف الجسدي، كونه من الأمور المتستر عنها مجتمعيًا وعدم البوح بها، في حين أنه يفتقر لإحصائيات في الجهات التي تستقبله، ويكون أثره مستمر وقوي ويؤدي إلى انتكاسة نفسية مؤلمة تسبب لصاحبها عجزا لمواصلة حياته ونجاحه فيها.

وحول هذه الظاهرة صنف الاختصاصي النفسي بمستشفى القطيف المركزي مصدق آل خميس العنف النفسي بأنه كل فعل يقصد منه الإيذاء للشخص سواء كان ماديا كالضرب أو معنويا كالألفاظ البذيئة أو الإهمال ضمن ظاهرة العنف الممارس على الأفراد، إلا أنه يمكن تقييمه والحكم عليه بأنه عنف ضمن ثقافة ومعايير المجتمع التربوية والاجتماعية والثقافية، وما تقدمه من توصيف وتصنيف له، وذكر آل خميس «للشرق» يمارس هذا العنف بشكل كبير ضد النساء، الأطفال، المعاقين، كبار السن والخدم.

وبين مدير مجموعة أصدقاء تعزيز الصحة النفسية الاختصاصي النفسي فيصل آل عجيان أنواع هذا العنف من إهمال في المعاملة أو العناية، الإيذاء اللفظي، الإيحاء الذي يظهر بالنظرة أو القمع الصامت ليكون بصورة تجاسر في التعامل به، بالإضافة لتمكين العنف من خلال اللامبالاة في تقديم الدعم والمناصرة للشخص المعنف جسديًا، مما يترتب عليه ترك تشوهات نفسية داخلية وشعور بالألم يستمر مع الزمن.
كما أكد الاختصاصي الاجتماعي جعفر العيد على حد قوله: «العنف اللفظي موجود في المدارس، ولست أنا من يستطيع تحديد نسبة انتشاره، نظرا لمحدودية الرؤية التي أمتلكها، ومحدودية المعلومات التي أطلع عليها، وتتعرض له جميع فئات المجتمع الطلابي بلا استثناء بفعل الخبط والخلط الخارجيين اللذين أديا إلى تعريض جميع الفئات العمرية لهذا النوع من التراشق والتلاسن والتنابذ بالألفاظ البذيئة.

وحمّل العيد جهات عديدة مثل وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي السبب وراء هذا العنف، كون من يقود هذه الوسائل أناس لا يمثلون لاحترام الخصوصيات العمرية، ولا يوجد ثمة حلول كاملة لهذه المشكلة، إنما يوجد محاولات جريئة، ونداءات لحماية الأطفال من هذا العنف المستشري بقوة في المجتمع.
وطالب الاختصاصي العيد بأن تقوم الكوادر التعليمية والتربوية في المدرسة بأدوارها المناطة بهم، وإعطاء الطالب الفرصة في ممارسة بعض الأنشطة المفيدة والصاقلة لمواهبهم، والتدريب على بعض القيم الاجتماعية، إضافة إلى تطبيق قواعد المواظبة والسلوك المعمول بها في المدارس في كل مرحلة كما هو مقرر ومعروض على أولياء أمور الطلاب، إذا ما طبقت بشكلها الصحيح بما فيها الإجراءات الوقائية من قبل الأسرة والمدرسة ليكون قادرا على التعايش في المجتمع.
من جانبها أوضحت المعلمة فاطمة عليوات سعي الجهات التعليمية للحد من هذه الظاهرة، والعمل على تفعيل البرامج التربوية ومن بينها برنامج «رفق» الذي يعرف الطالبات بحقوقهن وكيف يمكن المحافظة عليها، وحمايتهن من العنف، بالتوعية به وكيف يتم تجنبه، كما أن العنف اللفظي يكاد يكون قليلا بين الطالبات في المدارس الابتدائية مقارنة بالمراحل الأخرى.

 

 

جريدة الشرقالجمعة 04 صفـر 1438 - 04 نوفمبر

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021