مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

المهربون والمروجون ينشطون مع نقص الجهود التوعوية والوقائية لنشر سمومهم.. الشريف:
رمضان.. روحانية الموسم يستغلها تجّار المخدرات!

بينما المساجد تمتلئ بالمصلين في رمضان يستغل تجار المخدرات روحانية الشهر لنشر سمومهم بين الشباب
 

لعل من أهم مقومات النجاح في التوعية والوقاية من أي أضرار هو تفعيل الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لتتكلل الجهود بالنجاح، وهذا ما يقوم به المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" الذي يحظى بمتابعة شخصية واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الذي وجه بتوحيد الجهود في مكافحة المخدرات لخلق بيئة خالية من الآفة الخطيرة من خلال نشر ثقافة الوقاية والعمل على الحد من تعاطي المخدرات.


دراما رمضان تحمل رسائل سلبية بمشاهد التدخين وتعاطي المخدرات.. و«نبراس»يحتاج للشراكات

وأوضح عبدالإله الشريف -أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات نائب مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات نبراس- أن مشروع "نبراس" يحمل هماًّ مجتمعياًّ مشتركاً ويحتاج إلى مؤازرة ومساندة من قبل المؤسسات والأفراد، مؤكداً على وجود هجمة شرسة ومنظمة تستهدف شباب الوطن، والعمل على وأد قدراته العقلية والجسمية، مما يتطلب التعاون في محاربة هذا الداء ومكافحة المروجين الذين يعدون مجرمين يستحقون العقاب.

وقال في حديثه لـ"الرياض": أعبر عن أسفي العميق لأن كثيرا من الجهود التوعوية والوقائية من الجهات المشاركة معنا تقل في رمضان، وبالمقابل تنشط جهود المروجين والمهربين مستغلين روحانية شهر رمضان في نشر سمومهم، وفيما يلي نص الحوار:

مؤازرة ومساندة

•بالرغم من تفعيل الشراكات بين مشروع نبراس والجهات ذات العلاقة إلاّ أننا نرى حملات المروجين لا تتوقف حتى في رمضان المبارك ما السبب برأيك؟

•مشروع "نبراس" يحمل هماًّ مجتمعياًّ مشتركاً ويحتاج إلى مؤازرة ومساندة من قبل المؤسسات والأفراد على حدّ سواء؛ وكذلك توسيع نطاق عقد اتفاقات التعاون، والعناية بتفعيلها، ومتابعة مخرجاتها، وبخاصة الجهات التي تضم شرائح كبيرة ومتنوعة من المجتمع؛ لأن المشروع كما يعلم الجميع يحظى بمتابعة شخصية واهتمام من سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، الذي وجه بتوحيد الجهود في مكافحة المخدرات في المملكة، ليستمر هذا المشروع لمدة خمسة أعوام على مستوى المملكة كمرحلة أولى، وليأخذ أبعاداً محلية وإقليمية ودولية، والهدف منه خلق بيئة خالية من المخدرات من خلال نشر ثقافة الوقاية والعمل على الحد من مشكلة تعاطي المخدرات، لاشتماله على برامج متنوعة تمثل كيفية التعامل مع هذا الخطر الجسيم، بعقد الشراكات مع المؤسسات الحكومية والأهلية، لتتكاتف الجهود وأيضاً للاستفادة من الكفاءات الوطنية، لتطوير منهجية إعلامية حديثة، وإتاحة خدمة التواصل والاتصال لجميع شرائح المجتمع، لتسهل مهمته في التوعية والوقاية -بإذن الله-، وكما يرى ويسمع الجميع عن الإعلان عن ضبط الكميات الكبيرة والمخيفة من المخدرات من قبل الجهات الأمنية حتى في شهر رمضان يؤكد وجود هجمة شرسة ومنظمة تستهدف شباب وطننا الغالي، والعمل على وأد قدراته العقلية والجسمية؛ ما يؤكد الضرورة الملحة للتعاون في محاربة هذا الداء ومكافحة المروجين الذين يعدون مجرمين يستحقون العقاب الرادع.

ومن هنا أود أن أعبر عن أسفي العميق لأن كثيرا من الجهود التوعوية والوقائية من الجهات المشاركة معنا تقل في رمضان، وبالمقابل تنشط جهود المروجين والمهربين مستغلين روحانية شهر رمضان في نشر سمومهم، كما يساعدهم في ذلك وقد يكون بدون قصد، الأعمال الدرامية التي تعرض في القنوات الفضائية وخصوصاً في شهر رمضان تحمل مشاهد عن التدخين وتعاطي المخدرات، وكأنها تحث الشباب على الإدمان والتعاطي، وهذه المشاهد لها آثار سلبية فيجب على صناع الدراما، والكُتاب ومنتجى الأعمال الدرامية الابتعاد عن هذه النوع من المشاهد خصوصاً خلال شهر رمضان المقبل، والاتجاه نحو التناول الدراما الرشيد للقضايا المجتمعية بشكل عام وقضية المخدرات بشكل خاص، وندعوهم للتعاون مع مشروع "نبراس" الذي يهدف للوقاية والتوعية من أضرار المخدرات وسوف نقدم لهم كل ما يريدون في هذا المجال.

تنظيم وتنسيق

•بودنا أن توضح للقارئ جهود مشروع "نبراس" بالأرقام ونتائج إقامة الندوات وورش العمل المتخصصة؟

•نحمد الله أننا نجني في كل يوم ثمرات نجاح المشروع لأننا نعمل على تنظيم وتنسيق الجهود، ومتابعتها لتطوير العمل التعاوني بيننا وكافة الجهات ذات العلاقة في كل مناطق ومحافظات المملكة؛ لأننا من خلال المشروع الوطني "نبراس" استطعنا إبراز حجم المشكلة وكشفها بلغة الأرقام، حيث أسهم مشروع نبراس في عام 1436ه في ضبط (64) مليون قرص كبتاجون، وضبط (37) طنا من مخدر الحشيش، وضبط (42) كجم هيروين، كما تم ضبط (53) ألف متهم سعوديين وغير سعوديين في اتهامات مختلفة، ومن خلال مشروع نبراس استقبل مركز استشارات الإدمان (23) ألف اتصال، كما حقق مشروع نبراس على أكثر من (82) مليون متابع ومشاهد من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة، وبعد إطلاق مشروع نبراس أصبح هناك زيادة في وعي الناس بأخطار المخدرات والله الحمد، كما استطعنا من خلال التوعية والوقاية تحديد نوعية الأضرار وجسامتها للمجتمع، وتكثيف الوقاية والتوعية الإعلامية من خلال القنوات الإعلامية التقليدية والحديثة، واستطعنا مع شركائنا تحديد أهم الاحتياجات لحفظ أبنائنا وفق تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي أكد كرامة الإنسان أولاً، وحمايته من آفة المخدرات التي تعصف بالأمم وتهدر مواردها وطاقاتها من خلال شبابها.

ويكفي أن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تناولوا في أحد اجتماعاتهم، الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة من أجل محاربة المخدرات، ودور الأجهزة الأمنية من خلال الضربات الاستباقية، كما ونالت التجربة السعودية في مكافحة المخدرات وعلاج المدمنين المتمثلة في المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" التقدير والاستحسان، حيث ذكروا في توصياتهم دعوة الدول الأعضاء إلى الاستفادة من مشروع نبراس في المملكة واستثماره في التوعية بخطورة المخدرات، وهذا يعد تثمينا للجهود المبذولة في مجال الوقاية من المخدرات وتميز القائمين عليها.

حماية النشء

•ماهي البرامج التي تبناها المشروع الوطني "نبراس" نحو حماية الأطفال من الوقوع في المخدرات؟

•"نبراس" يسعى لحماية الأطفال من الوقوع في آفة المخدرات عن طريق برنامج "تعزيز القيم لدى الأطفال"، الذي يهدف إلى غرس قيم إسلامية كحب الله والإيمان بالله، وقيم خلقية كالعدل والأمانة والصدق والتعاون وبرّ الوالدين، كذلك ترسيخ قيم وطنية كحب الوطن والمليك واحترام الأنظمة وخدمة الوطن، لنؤسس ثروة الوطن الحقيقية وهم شبابه ورجال مستقبله الذين سيشاركون في الحفاظ على أمنه وحماية مجتمعه، ولقد تم تنفيذ برنامج تعزيز القيم لدى الأطفال في مدرستين، هما مدارس الجودة الأهلية بالرياض، ومدارس الأجيال الأهلية بحفر الباطن، ويسعى البرنامج لإكساب الأطفال عدداً من القيم ذات الأهمية التي تسهم في حمايتهم وبناء شخصيتهم، لتجعلهم أطفالاً فاعلين وبعيدين عن محيط المخدرات والتعاطي.

وقمنا بتنفيذ دورات لتعزيز القيم وبناء الشخصية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (7- 14) عاماً بمشاركة جهات حكومية وأهلية، حيث تم التركيز في هذا الدورات على حماية الأطفال من المخدرات والفكر الضال، بهدف تعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية لديهم وبناء شخصيتهم، وهذه الدورات تندرج تحت برنامجي التعليم والأسرة والطفل الذي يعمل عليها المشروع، وتهدف إلى توعية المجتمع وفئاته بمخاطر المخدرات والسبل العلمية لمنع تعاطيها والتسلح بمبدأ القيم الأخلاقية والاجتماعية، والعمل على تغيير أنماط السلوك المتجهة للتعاطي واستبدالها بسلوك يتجنب ذلك، كما أن لدينا برنامج يهتم بالنشء وهو "نجوم نبراس الرياضي" يهدف لتوجيه رسائل سامية لمنع وصول المخدرات للنشء بالتعاون مع نجوم الرياضة، وتم توقيع اتفاقية تعاون مع نادي النصر بهدف المساهمة في القضاء على آفة المخدرات وحماية الشباب من الوقوع في مخاطرها.


عبدالإله الشريف يتحدث للزميل راشد السكران


رجال الأمن في جهاد دائم لحماية الوطن وأبنائه من شر عصابات المخدرات


تعزيز القيم لدى الأطفال وطلاب المدارس لوقايتهم من آفة المخدرات.

 

 

جريدة الرياض:  الأربعاء 17 رمضان 1437 هـ- 22 يونيو 2016م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021