مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

عصابات الجريمة تشن حرباً خبيثة ضِدَّ الشعوب
المخدرات.. حرب العقول المسمَّمة والأجساد المدمرة

إن مشكلة المخدرات تعاني منها دول العالم كافة، لما لها من أخطار بالغة على الشعوب والمجتمعات وعلى أمن الدول واقتصادياته وأصبحت المخدرات بأنواعها وأصنافها ومسمياتها المختلفة داء داهما وخطرا فتاكا يحدق بالعالم بأسره، إن آفة المخدرات تهدد الأجسام بالمرض والعقول بالانحراف وسوء السلوك، والمخدرات من أكبر المعضلات في وقتنا الراهن ولها أخطار بالغة وأصبحت تقض مضاجع قادة دول العالم وساساته ورجال مكافحة المخدرات، ذلك أن المخدرات من المسببات الرئيسية في انتشار الجريمة والجريمة المنظمة خلاف ضرره على أفراد المجتمعات وتشتيته للأسر وإصابته بالأمراض النفسية والذهنية للأفراد نساءَ ورجالاَ وأطفالا وشيباَ.
 

آفة المخدرات أخطارها بالغة على الشعوب والمجتمعات  وعلى أمن الدول واقتصاداتها.. وسبب رئيسي في انتشار الجريمة

إلا أن ذلك وبالرغم من استهداف مهربي المخدرات للعديد من الدول إلا أن الجهود التي تبذلها حكومات دول العالم استطاعت أن تفشل الكثير من مخططاتهم الدنيئة واستطاعت تعريتهم ذلك أن الحكومات لديها القدرة على إفشال مخططات تجار السموم ولديها القدرة على كشف جميع الوسائل التي يمكنهم استخدامها بحكم الخبرة وإخلاص النية وعزم الدول وحكوماته على الحد من انتشار آفة المخدرات والقضاء على منتجي ومهربي ومروجي المخدرات.

كشفت العديد من المصادر المحلية والأقليمية والدولية عن ارتباط المخدرات بالجريمة والجريمة المنظمة وقضايا غسل الأموال وشبكات الإرهاب، بالإضافة إلى أنها تهدد كيانات الدول لما لها من أضرار ومخاطر على كافة الجوانب، الصحية والاجتماعية والأمنية وكذلك اقتصاديات الدول، وهذا ما تؤكده المؤشرات الإحصائية والأرقام حول مدى خطورتها على المجتمع في ظل ازدياد تجارتها وتعاطيها لعدة عوامل من أهمها زيادة تجارة وتهريب المواد المخدرة غير المشروعة، واستخدام أساليب التهريب المختلفة وانتشار وسائل التقنية ووسائل الاتصال وسماح بعض الدول في بيع المخدرات وزيادة المصانع السرية وازدياد دول الإنتاج واتساع الأراضي الزراعية الزارعة للمواد الأفيونية في بعض دول العالم وارتباط تجارة المخدرات بعمليات تمويل الارهاب وغسل الأموال وانتشار صيدليات الانترنت.

بدايات مكافحة المخدرات في العالم

«نبراس» يسعى لحماية أبنائنا وبناتنا.. وتعزيز مشاركة المجتمع المدني ومؤسساته للإسهام في الحد من الآفة

بدأت مكافحة المخدرات في العالم بسياسة جنائية وطنية عمادها القانون الجنائي وأدواتها الشرطة والجمارك وقوات حرس الحدود، وكان أول تشريع لمكافحة المخدرات يصدر في العالم أصدرته السلطات الفرنسية عام 1800م.

وعندما وقعت حرب الأفيون في ذلك الوقت كانت أول خطوة دولية كشفت عن رغبة الدول في التعاون من أجل مكافحة المخدرات هي مؤتمر شنغهاي الذي عقد في الصين في عام 1909م، وشاركت فيه 13 دولة.

وقد جرمت كافة دول العالم المخدرات لما لها من أضرار بالغة على المجتمعات والشعوب واقتصاد الدول وقد وقعت دول العالم إتفاقية عام 1961م وعام 1971م وبروتوكول 1972 المعدل.

وكان أول تصور لإستراتيجية عالمية لمكافحة المخدرات هو المؤتمر الدولي المعني بإساءة استعمال العقاقير والاتجار غير المشروع بها الذي عقد في فيينا عام 1987م، الذي يضم خلاصة وافية لتوصيات وضعها خبراء في ميادين خفض الطلب والعرض، وتحولت هذه التوصيات إلى برنامج عالمي لمكافحة المخدرات اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة عشرة الخاصة (فبراير 1990) وهذا يعد أول إستراتيجية عالمية لمكافحة المخدرات وكانت المملكة من أول الدول الموقعة على جميع الاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات.

وكشف تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ‹›يو إن أو دي سي›› أن هناك 250- 255 مليون متعاطي ومدمن على المخدرات في العالم عام 2014م، أي واحد من كل 200 شخص على مستوى العالم، مشيراً إلى أن عدد متعاطي المخدرات في العالم سيصل إلى 300 مليون شخص بحلول عام 2100.

وأشار التقرير إلى أن الكثير من مستنشقي المخدرات أو متناوليها عن طريق الفم يلجؤون بشكل متزايد لتعاطي المخدرات الكيماوية المحفوفة بخطر الإدمان. ويموت كل عام نحو 200 ألف شخص جراء تعاطي مخدرات غير مشروعة في حين يموت 2.3 مليون شخص سنويا بسبب الكحول و5.1 مليون شخص بسبب تدخين السجائر.

أرقام وإحصائيات

تشير الإحصائيات إلى أنه يوجد في إيران أكثر من مليوني مدمن للمخدرات منهم ٩٪‏ نساء، ويوجد في روسيا 7.3 ملايين مدمن، وتوضح التقارير حجم ونسبة الزيادة في عدد المدمنين وحجم تجارة المخدرات سنوياً، حيث سجل عام 2004 عدد المدمنين في العالم (185) مليون مدمن، وحجم تجارة المخدرات 245 مليار دولار، وفي 2005م بلغ عدد المدمنين 200 مليون مدمن وتجارة المخدرات 500 مليار دولار، وفي 2006م بلغ عدد المدمنين 215 مليون مدمن، وبلغت تجارة المخدرات 800 مليار دولار، وفي 2007م سجلت الإحصائية 230 مليون مدمن، وفي عام 2008م وصل عدد متعاطي المخدرات 230-250 مليون متعاطي، تم تنويم (5) ملايين في المصحات العلاجية في العالم، وعام 2009 أسفرت المخدرات عن نحو 263 ألف حالة وفاة، وقد أثبتت الدراسات أن غالبية هذه الحالات لشباب في العقد الرابع من العمر. وفي 2014م وصل عدد المدمنين 250 مليون مدمن، الأمر الذي تسبب في وفاة أكثر 200 ألف نسمة حول العالم ووصلت حجم تجارة المخدرات إلى تريليون دولار.

أثر المخدرات على المجتمع

المخدرات باتت نوعاً جديداً من الحرب الموجهة ضِدَّ الشعوب، حرب لا تستعمل فيها طائرات، ولا صواريخ، وإنَّما هي حرب العقول المسمَّمة، والأجساد المدمرة، التي تكون أدواتها المخدِّرات، التي يروِّج تِجارتها عن قصد في بلادنا عن طريق أيد خفيَّة؛ للقضاء على كل جوانب العقل والجسم تدريجيّاً إلى أن يصل إلى حد الضياع ثم الموت.

من المسّلم به أن للمخدرات مخاطرها ومشكلاتها العديدة التي أصبحت تكلف العالم ثروة بشرية واقتصادية كبيرة، فالمشكلات النفسية والبدنية والاجتماعية والاقتصادية نتاج أساسي لانتشار المخدرات وتعاطيها، وهذه المشكلات هي -في حقيقة الأمر- من أخطر الظواهر الاجتماعية والصحية والنفسية التي تواجهها معظم بلدان العالم في الوقت الحاضر. ذلك أن حوالي ربع سكان الكرة الأرضية تقريبا يتعاطون أنواعا من المخدرات على أمل أن تساعدهم في تغيير نمط حياتهم وتفكيرهم! لذا فإن مشكلة المخدرات تعد بحق من مشكلات العالم المعاصر الخطرة.

وتشكل مشكلة إدمان المخدرات ظاهرة خطيرة على كافة المستويات لآثارها المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع. إذ تدل الإحصاءات والبيانات الدولية على تزايد الإقبال على تعاطي المخدرات، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود من أجل الحد من هذه الظاهرة أو القضاء عليها بأسلوب علمي وفق خطة وطنية. إن هذا التعاطي يكاد يشمل أغلب قطاعات المجتمع بشكل يهدد بالخطر فئة الشباب، حيث تؤكد دراسة نوفل والرندي (1998) أن الطلبة الأكثر تعرضا لتعاطي المخدرات من غيرهم. كما تؤكد الدراسات والأبحاث في الخليج العربي أن المخدرات أكثر انتشارا بين الشباب، ومن هنا فإن الاهتمام بالشباب يجب أن يأتي في مقدمة الأوليات بالنسبة لمؤسسات الدولة.

وإذا كان تعاطي الكبار للمخدرات يمثل ظاهرة خطيرة فإن تعاطي الشباب يمثل كارثة للمجتمعات، حيث تمثل تلك الفئة رأس المال البشري الذي تعتمد عليها المجتمعات في تنميتها وتطورها وتقدمها. إن شباب الجامعة هم صفوة الشباب وعيا وإدراكا لطبيعة التفاعل الاجتماعي والأيديولوجية السائدة في المجتمع، ولا شك أن الكشف عن اتجاهات الشباب نحو المخدرات والإدمان ذو أهمية خاصة، لأن هناك علاقة بين الاتجاهات التي يعبر عنها الشباب وبين سلوكهم الحالي والمستقبلي، كما أن الاتجاهات التي يكونها الشباب تشكل القاعدة لفهم وتفسير الحوادث والقضايا الاجتماعية والسياسية المعاصرة والمستقبلية.

إن مواجهة مشكلة المخدرات عند الشباب لا تتمثل في مجرد العقاب أو العلاج، وإنما لابد من الوقاية، فالوقاية خير من العلاج. وخير السبل للوقاية هي التربية السليمة. لاشك أن تنشئة الشباب على أسس تربوية سليمة تعتبر عاملا جوهريا في التصدي لهذه المشكلة منذ البداية. فالشاب منذ طفولته يحب أن يكتسب الإحساس بالثقة الذي يمكنه من اتخاذ القرارات برفض ذلك الوباء والابتعاد عنه والمبادرة في المشاركة في برامج الوقاية من الإدمان.

الوقاية من خطر الإدمان

أكد تقرير الأمم المتحدة أن من الأسباب الرئيسة لوصول تعاطي المخدرات للمستوى الوبائي اليوم هو فشل المصالح الحكومية والمؤسسات التربوية في بعض دول العالم في إيصال المعلومات الصحيحة حول خطر استخدام المخدرات على الناس والشباب والكبار. وقد بدأ كثير من الدول والمؤسسات اليوم تعي أهمية إعطاء معلومات صحيحة ودقيقة لمساعدة الشباب في التعرف على القيم الإيجابية من عدم تعاطي المخدرات.

فعلى الرغم من الجهود الإعلامية التي بذلت وتبذل في مجال التوعية بأضرار المخدرات، فإنه لا يزال هناك من يعتقد في فوائد المخدرات ويتعامل معها من هذا المنطلق، وقد أكدت الدراسة التي أجريت في المركز القومي للبحوث بالقاهرة أن أحد أسباب تعاطي الطلاب المخدرات هو الاعتقاد بفائدتها وقلة الضرر منها.

كما أن البرامج التي يتم إعدادها للوقاية من الإدمان لابد أن تقوم على دراسة علمية موضحة لطبيعة اتجاهات الشباب نحو مشكلة الإدمان وكيفية الوقاية منها. لذلك نجد أن من المهام الأساسية عند دراسة مشكلة تعاطي المخدرات لدى الشباب والعوامل المؤثرة فيها والعمل على الوقاية منها، لابد أن تعمل على تحديد اتجاهات الشباب المرتبطة بهذه المشكلة والتعرف على طبيعتها، هل هي اتجاهات إيجابية أم سلبية نحو الإدمان والمشاركة في برامج الوقاية؟ وما هو الشكل الذي تتميز به تلك الاتجاهات؟ وكيفية تمكين العمل على توجيه وتغيير الاتجاهات السلبية نحو المشاركة في برامج الوقاية من الإدمان إلى اتجاهات إيجابية؛ مما يدعم فاعلية البرامج وتأثيرها في الشباب للوقاية من الإدمان. لذلك تركز هذه الدراسة على التعرف على اتجاهات الشباب الجامعي نحو الإدمان والمشاركة في برامج الوقاية، والعوامل المؤثرة فيها.

مقترحات وحلول

أفضل وسيلة لمنع الإدمان على المخدرات هي عدم تناول المخدرات على الإطلاق، واستخدام الحذر عند أخذ أي دواء يسبب الإدمان، فقد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم أو لتخفيف القلق، أو الأرق، أو للتخفيف من التوتر أو التهيج. يصف الأطباء تلك الأدوية بجرعات آمنة ويتم مراقبة استخدامها بحيث لا يحصل المريض على جرعة كبيرة جدّاً أو لفترة طويلة جدّاً. إذا كان المريض يشعر بحاجة إلى أخذ جرعة أكبر من الجرعة الموصوفة من الدواء، فإنه يجب التحدث مع الطبيب.

وما من شيء يضعف الجهود الرامية إلى الحد من الاتجار غير المشروع بالمخدرات مثل تجاهل بعض العاملين في بعض دول العالم في مجال مكافحة المخدرات الجانب الوقائي التوعوي ضمن خطة مرنة يتم تنفيذها في إطار القواعد القانونية والإجرائية، ومن ضمن الحلول تفعيل بنود الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في مجال مكافحة المخدرات.

ولا شك أن ضبط قضايا الاتجار غير المشروع في المخدرات مهمة صعبة محفوفة بالمخاطر، فضباط المكافحة يعملون بشجاعة دونما كلل عندما يجابهون التنظيمات الإجرامية الثرية والقوية، ويزداد الأمر صعوبة عندما تتواطأ تلك التنظيمات مع نخب سياسية فاسدة تسعى للحصول على بعض المزايا السياسية أو توطيد الاحتكار والنفوذ السياسي مما يقوض في نهاية المطاف مشروعية المؤسسات العامة وللأسف يتم هذا في بعض المنظمات التي تعتمد على إنتاج أو تصنيع المخدرات.

مؤتمر 2016م والمنطلقات

ذكرت رئيسة العلاقات العامة ودعم السياسات في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة مواري جيليان أن المكتب يحضر الان لجلسة إستثائية في عام 2016م في نيويورك تركز على مشكلة المخدرات والجريمة لوضع خطة واضحة المعالم حتى عام 2020م للتصدي لهذه الآفة.

ومن هنا يتطلع أن يكون مؤتمر 2016م خارطة طريق واضحة المعالم وتؤكد فيه كافة دول العالم محاربتها للمخدرات واتخاذ التدابير في كل مامن شأنه منع إزدياد المخدرات والحد من الزراعة والصناعة لهذه السموم الفتاكة والحرص على بذل الجهود لمحاربة المخدرات عن كافة الصعد الإقليمية والدولية والعودة للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي ثم التوقيع عليها في عام 1909م/1961م وعلى 1971/وعلى 1972 وعلى 1988م.

أهمية الجانب الأمني و الوقائي

من جانبه أكد الخبير الدولي بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات مساعد مدير عام مكافحة المخدرات رئيس مجلس إدارة المشروع الوطني للوقاية من المخدرات «نبراس» الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف أن أسهل طريقة لتدمير المجتمع هي تدمير العقل، وأسهل طريقة لتدمير العقل هي إقناع الشباب والفتيات في عمر مبكر باستخدام وتعاطي المخدرات، منوهاً ومشيداً بسياسات واستراتيجيات المملكة العربية السعودية في مجال مكافحة المخدرات التي ركزت على المحور الأمني والوقائي والعلاجي والتأهيلي وبأهمية الجانب الوقائي الذي أنشىء من أجله مشروع «نبراس» في المملكة العربية السعودية كمظلة تحتوي كافة الجهود الوقائية، وفق منهجية موحدة وإستراتيجية مصممة لخفض الطلب على المخدرات وحماية أفراد المجتمع جميعاً من الآثار المترتبة على انتشار المخدرات، وفق توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات -يحفظه الله-، التي تؤكد دائما ضرورة تكثيف البرامج والمناشط الوقائية للحد من انتشار آفة المخدرات التي تستهدف الوطن وأبناءه.

موضحاً أن «نبراس» يسعى بكل السبل لحماية أبنائنا وبناتنا في الداخل والخارج من آفة المخدرات، ومعالجة من سبق وتعرض لتعاطي المخدرات، عبر زيادة مقاومة ترويج المخدرات من خلال خفض التجريب، ما يؤدي إلى انخفاض الطلب والحد من استخدام المخدرات بين الشباب، وتعزيز المشاركة لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته للإسهام في الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع وخفض الجرائم المرتبطة بتعاطي وإدمان المخدرات.

وأضاف «الشريف» أن مشروع «نبراس» يقدم دورات تدريبية وورش عمل ومحاضرات تفاعلية تجمع بين المعلومات والتدريب تتناول التأثير الاجتماعي وبناء المهارات الحياتية، وكذلك الاستنارة من وسائل الإعلام المختلفة وتكنولوجيا الاتصالات إضافة إلى التدابير الأخرى التي تركز على الوعي.

 

 
  مزارع القات وآثار سلبية على العقول والأبدان جهود دولية لمحاربة الآفة القاتلة تعاطي المخدرات ينتشر في أنحاء العالم  

 

 

جريدة الرياض:  السبت 20 ربيع الأخر 1437 هـ - 30 يناير 2016م - العدد 17386

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021