مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 

     رسالة المجمع
   الدخول والزيارات
    موضوعات اجتماعية
    إدارة التغذية
    أقسام مجمع إرادة
   مقالات علميـــة
    إدارة التدريب
    البرامج العلاجية
    البرامج الوقائية


 
 

7 مؤشرات تهدد بتفاقم الإدمان



رصد مختصون 7 آثار لنقص الأسرة المتاحة لعلاج الإدمان وعدم توفر مراكز صغيرة للتعافي، مؤكدين أن جهود فرق المكافحة تذهب أدراج الرياح، لعدم وجود أسرة، وطالبوا بحلول عاجلة لمواجهة المشكلة.
7 آثار
وأوضح رئيس الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية الدكتور عبدالعزيز الدخيل أن مصحات الإدمان الأربع القائمة، لا تتناسب مع عدد المدمنين، ولا تكفي البرامج الجديدة لوزارة الصحة لمعالجة هذا النقص، مشيرا إلى 7 آثار سلبية رئيسية للوضع القائم:
1- تدهور الوضع الصحي والنفسي للمدمن ما يصعب علاجه.
2- توسيع دائرة العلاقات المضطربة للمدمن مع الأسرة والعمل والمجتمع.
3- تعاظم الإدمان في محيط المدمن نتيجة تشجيعه لهم على الإدمان.
4- تزايد حاجة المدمن للمال فيلجأ للترويج لإيقاع غيره.
5- بعض أنواع المخدرات تتلف خلايا الدماغ وتؤخر العلاج فيتحول المدمن إلى مريض عقليا ونفسيا.
6- تأخر اكتشاف المدمن في مرحلة مبكرة للتعاطي.
7- ضعف جودة الخدمة نتيجة للضغط الشديد على برامج علاج الإدمان.
 

صعوبات
ولفت الدخيل إلى أن المرحلة الأولى من برنامج علاج الإدمان التي تمتد لشهر غير كافية، والأفضل تمديدها إلى 3 أشهر، مشيرا إلى أن فرق مكافحة المخدرات تواجه صعوبات نتيجة لنقص السعة السريرية، التي تحول دون إيداع المدمن بالمستشفى، ومن ثم عودته لأسرته التي كانت أبلغت عنه.
أسباب للانتكاسة
من جانبه، اعتبر نائب المشرف العام على مجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام الدكتور عبدالسلام الشمراني، النقص في السعة السريرية غير حقيقي، وإنما يرجع لكثرة الانتكاسات التي قدرت نسبتها بـ 90%، وسببها:
- الانقطاع عن العلاج.
- الاكتفاء بشهر التنويم وعدم استكمال المراحل الأخرى التي تطول إلى عام أو عامين.
وتؤدي الانتكاسات إلى:
- زيادة قوائم الانتظار.
- الضغط على برامج العلاج.
واعتبر الشمراني أن مدة الشهر للتنويم كافية جدا كمرحلة أولية فقط، وقال نحن بصدد افتتاح وتشغيل مصحات في جازان وعرعر والمدينة المنورة والأحساء والطائف، مقترحا إنشاء مراكز دعم في المدن الرئيسة يعمل فيها مرشدو تعاف مدربون، لتيسير سبل العلاج، ومن ثم التقليل من الانقطاع عن العلاج.
مشكلة وحلول
وفي السياق ذاته، أشار المتحدث باسم المديرية العامة لمكافحة المخدرات العقيد سلمان النشوان إلى أن الفرق تعاني من عدم توفر الأسرة، ومن ثم لا تجد مكانا تنقل إليه المدمن، معربا عن أمله في تجاوز الأزمة بافتتاح برامج جديدة، ودخول القطاع الخاص في هذا المجال على غرار ما أعلنت عنه سابك بإنشاء مستشفى لعلاج الإدمان بسعة 300 سرير.
4000 سرير
وحول السعة السريرية وقوائم الانتظار قال مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بالنيابة الدكتور عبدالرحمن المعتق لـ»مكة»: لا يمكن التحديد بدقة عدد الأسرة، كون جميع المستشفيات النفسية ومجمعات الأمل بأسرتها البالغ عددها 4000 تستقبل حالات الإدمان، وحالات الأمراض النفسية، وسيتم افتتاح المزيد من المستشفيات والمجمعات الجديدة، مع زيادة قدرة المستشفيات القائمة.

 

 
   

جريدة مكة: الأربعاء 7 رمضان 1436 هـ- 24 يونيو 2015م

   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021