مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض

مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية


 

 

 

موضوعات علمية

   

New Page 39

 

آخر الموضوعات

     
 

عيادات «النفسية» تكشف تنامي ظاهرة التنمر الإلكتروني.. والمختصون يحذرون
4 نصائح للحد من الإجهاد والضغوط النفسية للعمل
كيف تتعامل مع اكتئاب كبار السن؟
الإرشاد النفسي الهاتفي.. طريق آخر للعلاج
مواقع التواصل الاجتماعي خراب بيوت!
نصائح لتفادي القلق لدى الأطفال الأكبر سناً عند قدوم المولود الجديد
الحشيش .. الأكثر رواجا بين المراهقين و«الكبتاجون» ثانيا
استشاري: الاستفسارات عن بعد كسرت حاجز الخوف من الطب النفسي
(6) أسباب لضعف الثقة بالنفس عند الأبناء
الألعاب الإلكترونية.. سلبياتها وإيجابياتها على الأطفال
الاكتئاب والفطام النفسي
لصحتك النفسية الزم الكتمان
متخصص يحذِّر من أخطاء كارثية تحوِّل التوعية بأخطار المخدرات إلى ترويج
استغلال الأطفال في جلب الأموال عبر «وسائل التواصل»
شر مستطير وبلاء استفحل
المخدرات.. سموم قاتلة تستهدف جسد الوطن
اضطراب ما بعد السهر والمواصلة
6 أسباب تصنع الملل.. السوشيال ميديا في المقدمة
أعراض جسدية للاكتئاب
4 طرق مدعومة علميا للوقاية من الإجهاد
تتبع اللياقة البدنية لإنقاص الوزن من خلال المشي
النوم لساعات طويلة ضمن الأعراض الأكثر شيوعا للاكتئاب
الاكتئاب والقلق يتربصان بالأطفال مدمني الهواتف
 

 

المزيد

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 


توجيهات نبوية واحترازات دولية


صالح عبدالعزيز الكريّم

الخطوات التنفيذية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية بخصوص تعليق التأشيرة للعمرة عمومًا أو تأشيرات السياحة للعديد من الدول ذات العلاقة بانتشار فيروس كورونا تعد بحق خطوات وقرارات ناضجة ومطلوبة إلى أبعد الحدود ومواكبة للمفهوم الصحي، وفي نفس الوقت اتباع للمنهج النبوي حيث هناك أحاديث نبوية توجيهية بهذا الصدد من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام فيما يرويه أبوهريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري ومسلم: (لا يوردن ممرض على مصح)، ففي هذا الحديث أمر نبوي ألا ننزل الإبل المريضة على السليمة أي لا تجعلوها تدخل عليها لأنها ستصاب بنفس المرض، وفِي الحديث الصحيح الآخر قوله عليه السلام (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد) متفق عليه، وهنا أربعة أشياء هي من أمر الجاهلية والعقيدة الخرافية (العدوى، الطيرة، الهامة، صفر) وكل واحدة منها لها شرحها ويهمنا هنا أن العدوى هنا المقصود بها العدوى الخرافية التي كانت في الجاهلية وهي أن الشياطين وآلهتها المزعومة تتسبب في المرض ونقل العدوى وهو ما ذهب إليه بعض العلماء من أن كلمة «لا عدوى» تؤكد على ضرورة التوكل على الله وتصحيح العقيدة في النفوس من أن المسبب الحقيقي لأي مرض إنما هو الله بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجه بآخر الحديث إلى الأخذ بالأسباب بقوله: (وفر من المجذوم كما تفر من الأسد) وهو الأخذ بمبدأ العدوى بمفهومها العلمي وهو انتقال المرض من المريض إلى السليم وهو ما وضحه الحديث السابق (لا يوردن ممرض على مصح) وهو نصح صريح صحيح في الحجر الصحي بالاضافة الى الحديث الصحيح الآخر: (إذا سمعتم به -أي الطاعون- في أرض فلا تقدموا عليها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه) وهو قاعدة علمية في مواجهة الأمراض الوبائية بنظام الحجر الصحي تم تطبيقها في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وباء الطاعون وقوله المشهور: «نفر من قدر الى قدر».

إن اتخاذ خطوات احترازية تمكن المجتمع والنَّاس من الحفاظ على صحتها ومحاصرة الأمراض المعدية وإلغائها والتغلب عليها هو مما يتمشى مع الخطوات الاحترازية والمعايير العالمية للصحة والتي تم تطبيقها أولاً بأول في جميع دول العالم، والمملكة في إجراءاتها الاحترازية في ما يخص تعليق التأشيرات للعمرة أو السياحة إنما يكون ذلك منها مشاركة للصحة العالمية في القضاء على فيروس كورونا الذي حصد إلى الآن أرواح ٢٨٠٠ شخص وأصيب به عشرات الألوف وانتشر في دول العالم بسبب تنقل الناس الحاملين له من دولة إلى دولة وحيث أن الحرمين الشريفين يمثلان مكانًا تلتقي عنده جميع الجنسيات ومن دول شتى وفيروس كورونا ينتقل من خلال الرذاذ والتنفس فإن الاحتياط واجب والحكمة أن نتعامل معه في ما يقضي عليه ويحاصره وهو جهد مبارك من حكومتنا الرشيدة ممثلاً بوزارة الصحة.


 

 

جريدة المدينة: الأحـد  6 رجب 1441 - 1  مارس 2020

 

 

©

 جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2020