مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض

مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية


 

 

 

موضوعات علمية

   

New Page 39

 

آخر الموضوعات

     
 

عيادات «النفسية» تكشف تنامي ظاهرة التنمر الإلكتروني.. والمختصون يحذرون
4 نصائح للحد من الإجهاد والضغوط النفسية للعمل
كيف تتعامل مع اكتئاب كبار السن؟
الإرشاد النفسي الهاتفي.. طريق آخر للعلاج
مواقع التواصل الاجتماعي خراب بيوت!
نصائح لتفادي القلق لدى الأطفال الأكبر سناً عند قدوم المولود الجديد
الحشيش .. الأكثر رواجا بين المراهقين و«الكبتاجون» ثانيا
استشاري: الاستفسارات عن بعد كسرت حاجز الخوف من الطب النفسي
(6) أسباب لضعف الثقة بالنفس عند الأبناء
الألعاب الإلكترونية.. سلبياتها وإيجابياتها على الأطفال
الاكتئاب والفطام النفسي
لصحتك النفسية الزم الكتمان
متخصص يحذِّر من أخطاء كارثية تحوِّل التوعية بأخطار المخدرات إلى ترويج
استغلال الأطفال في جلب الأموال عبر «وسائل التواصل»
شر مستطير وبلاء استفحل
المخدرات.. سموم قاتلة تستهدف جسد الوطن
اضطراب ما بعد السهر والمواصلة
6 أسباب تصنع الملل.. السوشيال ميديا في المقدمة
أعراض جسدية للاكتئاب
4 طرق مدعومة علميا للوقاية من الإجهاد
تتبع اللياقة البدنية لإنقاص الوزن من خلال المشي
النوم لساعات طويلة ضمن الأعراض الأكثر شيوعا للاكتئاب
الاكتئاب والقلق يتربصان بالأطفال مدمني الهواتف
 

 

المزيد

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

«الإيدز».. بين العلاج والتعايش

 

أكد مختصون أن مرض نقص المناعة البشري المكتسب (الإيدز) أو «HIV» حتى هذه اللحظة لا يوجد له علاج أو لقاح للوقاية من الإصابة به، وإنما مجرد أدوية تعمل على خفض معيار الفيروس في الجسم، والحفاظ على جهاز المناعة قدر المستطاع، والحد من حدوث المُضاعفات المرافقة للإصابة. وأوضحوا أنه على الرغم من أن اللقاحات تعتبر الوسيلة الفعالة للوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية، إلا أنه لا يوجد لقاح فعال لمنع الإصابة بفيروس الإيدز، الذي يُهاجم جهاز المناعة ويعجز جسم الإنسان عن مقاومته، مبينين أن جهود الأبحاث الطبية قائمة لتطوير لقاح فعال ضد هذا الفيروس، إلا أن العلماء لم يتمكنوا من تكوين صورة واضحة عن طبيعة الحماية التي يؤمنها اللقاح. ودعا المختصون إلى طرق تعايش الحالات المصابة مع فيروس الإيدز، من خلال اتباعها خطوات الحفاظ على الحياة الصحية وللمحيطين بها، والالتزام بتناول الأدوية التي يُوصي بها الطبيب، واعتماد نظام غذائي صحي، والحرص على أخذ اللقاحات المختلفة كلقاح الإنفلونزا، والالتهاب الرئوي.

استشاري أمراض معدية: علاجات مثبطة للفيروس

أوضح استشاري الأمراض المعدية د. عبدالله الحقيل، أن أبرز أسباب الإصابة بمرض الإيدز هي العلاقات الجنسية غير المحمية والإبر الملوثة المستخدمة في تعاطي المخدرات، وانتقال المرض من الأم المصابة للجنين، ونقل الدم أو الأعضاء الحاملة للفيروس، مضيفا أن أبرز طرق الوقاية من الإصابة هي تفادي العلاقات غير المحمية، وأخذ العلاج المثبط للفيروس للشخص المصاب، واستخدام الواقي، والعلاج الوقائي للطرف الآخر مع المصاب، وتجنب الإبر الملوثة، والفحص لاكتشاف الفيروس في وقت الحمل، وتجنب نقل الدم والأعضاء في المراكز غير المعترف بها في الخارج، مضيفا أن هناك أنواعا مختلفة من العلاجات المثبطة للفيروس، والتي أثبتت الدراسات فعاليتها، حيث تستخدم مجموعة من العلاجات على شكل حبة واحدة في اليوم أو أكثر، مشيرا إلى أنه حسب إحصائية عام 2018 بلغ إجمالي عدد المصابين قرابة 24.000 مصاب من بينهم قرابة 7 آلاف سعودي، مؤكدا أنه على مستوى العالم الإصابة متقاربة، وبدأ عدد النساء في ازدياد، أما على مستوى المملكة فعدد المصابين الرجال أكثر، وأضاف: إنه لا توجد دراسة تثبت سبب الإصابة الأعلى لفئة معينة في السعودية، ولكن احتمالية السفر للخارج زادت نسبة الإصابة للرجال.

حياة مستقرة

وأضاف د. الحقيل أن مرض الإيدز يصنف كمرض مزمن حاله حال كثير من الأمراض المزمنة كالسكري وغيرها، كما أن مريض الإيدز حال انتظامه على العلاج يعيش حياة أكثر استقرارا من مريض السكري، كما أنه يستطيع مريض الإيدز الزواج من سليمة، ويمكنه إنجاب أطفال سليمين في حال انتظم على علاجه فترة طويلة تقدرها له العيادة، وتعتبر نسبة انتقال المرض للجنين 0 %.

قالت الباحثة الاجتماعية أمل الصفيان، إن المجتمع المحيط بمريض الإيدز ينظر للمريض نظرة دونية ونظرة سلبية عائدة للارتباط الشرطي في أذهانهم بين الإيدز والعلاقات الجنسية الشاذة، فالمجتمع يعامل المصاب بالإيدز معاملة المجرم والمذنب، ويسلب منه حقوقه كمريض؛ مما يتسبب في جعل المريض بعزلة وهذا يخالف منظمة الصحة العالمية.

مضيفة: إنه لا يليق التعامل مع المريض كإنسان متهم، فهذا يضيف أعباء نفسية وجسمية عليه، بجانب الأعباء الصحية لديه؛ مما يدفع مصاب الإيدز إلى الإنكار وعدم الاعتراف بمرضه فيتأخر تلقيه للعلاج، فيجب التعامل بشكل طبيعي وإعطاؤه كافة حقوقه كمريض ومساعدته على الحفاظ على ثقته في نفسه ومواجهة حقيقة مرضه، وكيفية التعامل مع من حوله وتوفير كل ما يحتاجه من رعاية صحية وأدوية، ويجب توعية المصاب وتثقيفه بما يحفظ من يخالطهم من العدوى، كما أن تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والمتابعة المستمرة يقلل من الاضطرابات النفسية مثل: الاكتئاب والانطواء، كذلك تقديم التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بوضعهم الصحي وأساليب الوقاية وطرق التعايش مع الآخرين، ابتداء من الأسرة والأقارب والمجتمع المحيط به.

«الصحة»: المملكة بين الدول الأقل في نسبة الإصابة

أكد مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المعدية في وزارة الصحة د. أحمد الحقوي، مواصلة الوزارة دعم الإستراتيجيات العالمية والإقليمية الرامية إلى القضاء على مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بحلول عام 2030.

وأشار الحقوي إلى أن المملكة تعد من بين الدول الأقل في نسبة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري المسبّب للإيدز.

أعباء وعوائق

وأضاف: المملكة حققت نجاحات مستمرة في إطار الحفاظ على المعدلات المنخفضة للوباء، من خلال تنفيذ البرامج التثقيفية حول المرض، إضافة إلى التوسع في برامج المسوحات والفحص لاكتشاف الحالات وأيضا التوسع في التغطية بالخدمات العلاجية للمصابين بالمرض.

وردا على سؤال قال الحقوي: من الأهمية تنظيم الملتقيات العلمية والفعاليات التوعوية بمشاركة خبراء ومختصين من داخل المملكة وخارجها؛ بهدف تبادل الخبرات واتخاذ أفضل التدخلات العلمية المناسبة والفاعلة لتحقيق الأهداف المرجوة للتصدّي لهذا الوباء الذي يشكل عبئا مجتمعيا يعيق التنمية والصحة، ويهدد مستقبل الأجيال القادمة، ما لم يتم اتخاذ الإجراءات الفاعلة، خاصة مع تزايد وتيرة الإصابات الجديدة في منطقتنا الإقليمية.

وشدد الحقوي على ضرورة إجراء المزيد من المباحثات والدراسات الطبية حول المستجدات العالمية المحيطة بالفيروس، وآليات تكثيف الفحص المبكر، والاكتشاف للعدوى، وإتاحة الخدمات العلاجية الوقائية وزيادة التغطية العلاجية.

قصص وتجارب مؤلمة

قصص مؤلمة لأبرياء وأطفال وكهول أصيبوا بالمرض، ووقعوا ضحية لإهمال غيرهم، فانتقلت لهم العدوى بلا ذنب اقترفوه، فبعضهم بحثوا عن التوفير في علاجات أسنان في الخارج من خلال مراكز غير مهتمة بالتعقيم والنظافة فأصيبوا بالمرض، وفتيات دمرت حياتهن بسبب مراكز تجميل.

«بنك الدم» يكتشف إصابة إيدز

ويروي عبدالله تجربته بدموع الأسى قائلا: ذهبت للتبرع بالدم في أحد مراكز التبرع التابعة لبنك الدعم السعودي، رغبة مني في المساهمة بإنقاذ أرواح أناس لا أعرفهم، وبعد تعبئة النماذج الورقية تم استلام أكياس الدم وتحويلها للمختبرات ليتواصل المختبر بعدها بيومين معي، ويبلغني بالخبر الذي كان علي كالفاجعة، حيث قالوا إن هناك احتمالية إصابتي بفيروس HIV الإيدز، وطلبوا مني التوجه للعيادات المختصة لمزيد من الفحوصات، وبعد الفحوصات اللازمة ثبتت الإصابة وتعرضت لصدمة نفسية شديدة، وتمت إحالتي لجمعية «مناعة» لتقوم بدورها بتوعيتي مع الواقع الحالي، وتهيئتي للانسجام معه، وحاليا أنا سفير من سفراء المتعايشين ومن أبرز الداعمين للمتعايشين مع المرض على منصات التواصل الحديث.

مركز تجميل يدمر فرحة عروس

فيما استرجعت الممرضة أسماء تلك اللحظات التي تحولت من فرح لحزن وقالت: تقدم لي شاب وكانت الفرحة كبيرة، وتم عقد القران، بعد فحوصات الزواج السليمة، بدأت أرتب استعداداتي لحفل الزواج، وكأي فتاة تبحث عن التزين قررت إجراء عملية تجميلية للأنف، وللأسف أنها عملية أدخلتني غياهب الألم، حيث بدأت بعدها حالتي الصحية بالتدهور وبعد عدة فحوصات أظهرت النتيجة إصابتي بفيروس HIV الإيدز.

وأضافت أنها حاليا تتابع مع جمعية «مناعة» عبر برنامج التأهيل النفسي، ومتابعة حقها من المتسبب قانونيا من خلال الشركاء القانونيين لمناعة.

مستشار أسري: 3 مهارات للوقاية من الانحرافات

قال المستشار الأسري د. طلال أبا ذراع، إن أكثر الأسباب الأسرية التي تؤدي للإصابة بمرض الإيدز تكمن في أن الأسر هي أسر رعوية لا تربوية، تمتهن الإهمال تجاه أبنائها، وتلقي بهم في عالم الحياة بلا قيم أو وعي، وبالتالي هم ضحايا تلك الاضطرابات النفسية والسلوكية ما لم يتداركهم المجتمع.

وأضاف: إن الأمراض الجنسية والنفسية للذين أصيبوا بسبب العلاقات المحرمة لم يكن الدافع إليها رفقاء السوء وتأثير الأقران السلبي فحسب، بل إن التفكك الأسري من جهة والإهمال التربوي وغياب المسؤولية لدى بعض الأسر من جهة أخرى ساهم في الإصابة، مبينا أن بعض الأسر لا تقدم لأبنائها سوى الأكل والمشرب والمسكن، ولكنها لا تقدم لهم التربية وزرع القيم وهذا ما يطلق عليه بالأسر الرعوية لا التربوية.

الرعاية النفسية

وعن كيفية أن يتعامل المصاب مع الأسرة والعكس، قال أبا ذراع، إنه لا بد للمريض أن يبادر بنفسه مع دعم أسرته والمجتمع لبرنامج الرعاية النفسية والصحية والدينية الشامل، بحيث يتسلح بالإيمان ويعمر قلبه بالتوبة والطهارة ويراعي توجيهات الأطباء المعالجين للتخفيف من آثار المرض، مع الاستمرار بالعمل والدراسة وممارسة أنشطته الحياتية بكل ثقة، والاعتبار من الماضي وعدم التوقف بسبب تلك الإخفاقات، ولا بأس من استثمار تجربته ومرضه لتوعية الآخرين بالمحاضرات والندوات والمقالات الصحفية ليحول العثرة إلى خبرة والألم إلى أمل واستذكار حديث: «خير الخطائين التوابون».

نصائح أسرية

وعن أبرز النصائح الأسرية التي يجب أخذها بعين الاعتبار، قال أبا ذراع: لا بد للأسر في هذا العالم المفتوح أن تتقرب من أبنائها، وأن نكف عن العزلة الشعورية الافتراضية، التي يعاني منها أبناء هذا الجيل، بحيث كل فرد من الأسرة يعيش عالمه المحاكى الخاص به، بعيدا عن رقابة توجيهات الوالدين، فلربما تورط في علاقات محرمة وهم لا يعرفون، وللوقاية من هذه المحاذير عليهم بثلاث مهارات تربوية، يجب تفعيلها للوقاية من تلك الانحرافات وهي: الفهم لطبيعتهم وتوفير احتياجاتهم النفسية والإنسانية حسب القدرة وبما يتناسب مع مرحلتهم العمرية، والتفهم للتحديات التي تواجههم وتسليحهم بالتوعية التي تقيهم - بإذن الله تعالى - من الشرور ومنها مراجعة المختصين، والتفاهم عند الكوارث والأزمات العائلية وليس الهرب والتجاهل.

أساليب مبتكرة لتوسيع نطاق تغطية العلاج

في إطار مساعدة البلدان على الوصول إلى 8.1 مليون شخص مصاب بفيروس الإيدز، لم يتم تشخيصهم بعد، وبالتالي لا يستطيعون الحصول على علاج منقذ للحياة، أوصت منظمة الصحة العالمية، بمجموعة من الأساليب المبتكرة للاستجابة إلى الاحتياجات المعاصرة.

وأوضحت المنظمة أن المبادئ التوجيهية الموحدة الجديدة بشأن خدمات اختبار الإيدز تهدف إلى تغيير هذا الوضع بشكل كبير، كما يعد هو المفتاح لضمان تشخيص الناس في وقت مبكر وبدء العلاج.

وحثت الوكالة الأممية المعنية بالصحة جميع البلدان على اعتماد إستراتيجية موحدة لاختبار الإيدز، تستخدم ثلاثة اختبارات تفاعلية متتالية لتوفير تشخيص إيجابي للفيروس.

جمعية «مناعة»: إقصائية المجتمع.. أبرز التحديات

أوضح المدير التنفيذي لجمعية «مناعة» الخيرية لمكافحة الإيدز عثمان المزيد، أن جمعية مناعة تأسست منتصف عام 1430هـ، وهي قائمة على دعم المحسنين، وتهدف إلى: توعية المجتمع بسبل الوقاية من مرض الإيدز، وتقديم الخدمات الاستشارية، ورعاية مرضى الإيدز، وإقامة الدورات التدريبية والبرامج الاجتماعية للتعايش في المجتمع، وتفعيل الدعم الرسمي لرعاية مرضى الإيدز ماديا ومعنويا، والمشاركة في دعم إجراءات البحوث والدراسات والإنتاج العلمي لتوعية المجتمع ومرضى الإيدز، مضيفا أنه وبحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة فإنه يبلغ عدد المصابين في المملكة قرابة 25.000 مصاب، بينهم عدد 8000 سعودي وسعودية.

تحديات ونجاحات

وأضاف المزيد: إن أبرز التحديات التي واجهتها الجمعية تكمن في نظرة الإقصاء المجتمعية للمتعايشين، ووضعهم في دائرة الاتهام والدونية، ومحاربة أرباب العمل للمتعايشين وعدم قبول ضمهم أو استمرارية عملهم لدى شركاتهم أو مؤسساتهم بعد اكتشاف إصابتهم بالمرض، وضعف الموارد المالية سواء المقدمة للمتعايشين كشكل من أشكال الدعم المادي أو العيني أو السكني، أو الميزانيات التشغيلية للجمعية.

وأردف المزيد: إن أبرز النجاحات التي حققتها الجمعية تتلخص في تقديم عشرات ورش العمل محليا ودوليا ضمن برنامج جمعية الإيدز العالمية، وتوفير شراكات إستراتيجية مع مكاتب قانونية متخصصة لتقديم الاستشارات والدعم القانوني للمتعايشين، وتنفيذ عشرات البرامج التوعوية للمدارس والجامعات وطلاب الابتعاث، وتشكيل لجنة لدراسة حالات الزواج من المتعايشين، والتوضيح للمفتي بسلامة الزواج من سليم، تحت شروط صحية معينة، والمساهمة في اللائحة التنفيذية لنظام الوقاية من متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز).

باحثة نفسية: الرعاية الاجتماعية تقلل من الاضطرابات

قالت الباحثة النفسية أمل الصفيان أن المجتمع المحيط بمريض الأيدز ينظر للمريض نظرة دونيه ونظرة سلبية عائدة للارتباط الشرطي في اذهانهم بين الأيدز والعلاقات الجنسية الشاذة فالمجتمع يعامل المصاب بالأيدز معاملة المجرم والمذنب ويسلب منه حقوقه كمريض مما يتسبب في جعل المريض بعزلة وهذا يخالف منظمة الصحة العالمية

مضيفة أنه لا يليق التعامل مع المريض كإنسان متهم فهذا يضيف أعباء نفسية وجسمية عليه بجانب الأعباء الصحية لديه مما يدفع مصاب الأيدز الى الإنكار بعدم الاعتراف بمرضه فيتأخر تلقيه للعلاج فيجب التعامل بشكل طبيعي وإعطاءه كافة حقوقه كمريض ومساعدته على الحفاظ بثقته في نفسه ومواجهة حقيقة مرضه وكيفية التعامل مع من حوله توفير كل ما يحتاجه من رعاية صحية وأدوية و يجب توعية المصاب وتثقيفه بما يحفظ من يخالطهم من العدوى كما أن تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والمتابعة المستمرة يقلل من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والانطواء كذلك تقديم التوجيه والإرشاد فيما يتعلق في وضعهم الصحي وأساليب الوقاية وطرق التعايش مع الآخرين ابتداء من الأسرة والأقارب والمجتمع المحيط به.

أرقام وإحصاءات:

نسبة الرجال للنساء 6 إلى 1

المصابون في الفئة العمرية من 15- 49 سنة

25 ألفا إجمالي المصابين  منهم 8000 سعودي

(1985 -2018)

533 مصابا ومصابة بالإيدز في عام 2018.. و83 % منهم بسن الشباب

 

 

 

جريدة اليوم:  الجمعة 16 ربيع الآخر 1441هـ - 13 ديسمبر 2019م

 

 

©

 جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2020