مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض
مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض
 

 
الصحة النفسية

 


  نفسيــة

        القلق
        الإكتئاب
        الهوس
        الرهاب
         الفصام
  إدمــان
        المنبهات
         الأفيون
        الكحوليات
        المواد الطيارة
        الحشيش


نسخة سهلة للطباعة

 

الحشيش

ذهب العلماء ( رحمهم الله ) على اختلاف مذاهبم الى حرمة استعمال الحشيشة وغيرها من المواد المخدرة، لأنها في حكم الخمر التي ورد النص الصريح في الكتاب والسنة بتحريمة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام " رواه مسلم.

اولاً / تعريف :

الحشيش هو خلاصة زهور نبات القنب، ويعرف بأسماء عديدة منها الماريجوانا، والبنقو، ويؤثر الحشيش على المخ خلال دقائق معدودة، فيحدث نوعاً من الاسترخاء والنشوة " الوهمية " لدى البعض، وعند المبتدئين قد يحدث شعوراً بالخوف والرعب، ومن خلاله تتغير صور المرئيات وتتغير أحجامها، وكذلك المسافات تتغير طولاً، وقصراً، كما أن الإحساس بالزمن قد يكون بطيئاً أو سريعاً أكثر من الواقع، وقد تحدث للمتعاطي بعض الهلاوس السمعية والبصرية.

ثانياً / أعرض التعاطي :

 - إحمرار العنين وتهيج الحدقة.

- زيادة ضربات القلب.  وجفاف الفم.

- الجرعة الزائدة تصيب الشخص بحالة ذهانية حادة كالهياج والضلالات، والعدوانية، وقد تحدث هذه الأعراض أيضاً في حالة إدمان الحشيش لسنوات طويلة، وبكميات كبيرة، فيصاب الشخص بحالة تشابه الفصام المزمن مثل إهمال المظهر العام، والإنزواء بعيداً عن المجتمع، وإنعدام الدافعية أو الرغبة في أداء أبسط الأعمال، فيتبلد الشعور والعاطفة وتبدو على الشخص مظاهر البلاهة.

ثالثاً / أضرار التعاطي :

- حدوث إضطراب الذهان، والإحساس بهلاوس سمعية وبصرية وإضطراب الإدراك وظهور ضلالات وأفكار خاطئة.

- إضطرابات المزاج ونوبات من الهلع والقلق وحدوث إضطراب الذاكرة.

- الإصابة بالبلاهة وعدم القدرة على العمل وانعدام الطاقة الحيوية.

- الإصابة بمرض سرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

- الحشيش يؤدي الى العقم وتشوهات الجنين.

- إضطراب التوازن الحركي مما ينتج عنه كثير من حوادث السير، فيشكل خطورة على حياة الشخص المتعاطي والآخرين والمتلكات العامة.

- الجرعة الزائدة : ربما تؤدي الى إضطراب حاد في التفكير والحواس وسوء تقدير المواقف المختلفة ويصبح الشخص شديد العدوانية وتصعب السطيرة عليه، فيشكل خطراً على نفسه والآخرين. هذا بالإضافة الى بعض الإضطرابات الجسدية الأخرى.

 رابعاً / أساليب العلاج :

 - في الحالات البسيطة وعند توافر الرغبة الأكيدة في التوقف عن التعاطي يعطى المتعاطي بعض الأدوية المناسبة دون الحاجة الى التنويم.

- اذا كان المتعاطي مدمناً لمدة طويلة ينبغي عليه التوقف تحت اشراف طبي لتفادي بعض الأعراض التي تظهر نتيجة التوقف.

- يجب على المريض الإنخراط في برنامج تأهيلي متكامل يمتد لعدة أسابيع، لتعليم مهارات الحياة المختلفة وكيفية السيطرة على الإشتياق لمادة الحشيش، وكيفية الحماية والوقاية من الإنتكاسة مرة أخرى، ولتلقى الإرشاد والتوجيه النفسي والاجتماعي والديني المطلوب لفتح صفحة جديدة في الحياة، هنا يبغي الإشارة الى أهمية الإسرة وجهودها في مؤازرة المريض وتشجيعه حتى يبتعد عن محيط الإدمان ويعود الى السلوك السوي ونهج الفطرة السليمة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل مسكر حرام " رواه مسلم ، وهذا الحديث شامل لكل ما يحصل به الاسكار سواء كان شراباً ، أو طعاماً ، أو جماداً ، أو مائعاً ، والمخدرات مزيلة للعقول سواء كانت نباتية ، أو مصنعة أو نباتية مصنعة .

 أولاً / تعريف :

 المنبهات هي مجموعة مواد كيميائية تنبه الجهاز العصبي ، وتعطي شعوراً بارتفاع المزاج ، وزيادة الطاقة والقدرة على الإستيقاظ لساعات طويلة ، وأداء الأعمال المختلفة والشاقة منها دون الإحساس بالتعب ، وأشهر تلك المواد ، الامفتامين ومشتقاتها وهي ما تعرف في وسط المدمنين بالأبيض أو الكبتاجون أو ( أبو ملف) .

 ثانياً / أعراض التعاطي :

 زيادة الحركة والنشاط وارتفاع المزاج واليقظة لساعات طويلة ، وانعدام الشهية للأكل ، ويعقب ذلك أوقات من الخمول والكسل والكآبه وربما النوم لساعات طويلة.

-   زيادة الكلام والرغبة والإندفاع للتحدث مع الآخرين .

-  الإستمرار في تعاطيها يجعل مزاج المتعاطي حاداً ومتقلبا ويميل للشكوك والظنون وتنتابه الهواجس ويصبح عدوانياً وميالاً للمشاجرات دون تحسب العواقب .

-  إهمال المظهر العام وفقدان الأدوار الإجتماعية والدينية .

 ثالثاً / أضرار التعاطي :

 -    الإضطرابات النفسية والعقلية – مثل " الخمول - التعب - القلق ، الأرق ، الكوابيس ، الإنفعال ، عدم المقدرة على ضبط النفس ".

-    ظهور التوهمات والمفاهيم الخاطئة وإضطراب التفكير وينعكس ذلك على سلوك وتصرفات الشخص فتصبح حالته تشابه تماماً حالات المرض العقلي المعروف بالفصام ( شيزوفرينيا).

-         إنعدام الشهية التي ينجم عنها سوء التغذية .

-    التمادي في تعاطي جرعات كبيرة يؤدي إلى إثارة الجهاز العصبي ويؤثر على مراكز الحواس ، ويصبح الشخص متيقظاً ومتحفزاً أكثر مما يجب ، وكأنه يتوقع خطراً داهماً في كل لحظة .

-    إضطرابات الحواس وسماع أصوات لا وجود لها فيضطر المتعاطي أحياناً لمخاطبتها ، والرد عليها ، ويصبح في حالة هياج ، وصياح وقد تصعب السيطرة عليه فيشكل خطراً على نفسه وعلى الآخرين .

 رابعاً / أساليب العلاج :

في  بعض الحلات لا يحتاج المريض إلى تنويم ، و إنما يعطى أدوية مناسبة من قبل الطبيب لتلافي الآثار النفسية والسلوكية المختلفة ، أما في الحالات المستعصية فينبغي تنويم المريض وفقاً لمعايير يحددها الطبيب .

 -  ينبغي على المتعاطي أن يغير نمط حياته وسلوكه الذي اعتاد عليه خلال مدة تعاطيه وان يعي ليتعلم مهارات جديدة ومفيدة وأن يشارك في برامج تأهيل نفسية ، واجتماعية ، ودينية ، تمهيداً للعودة إلى حياة آمنة ومطئنة بدون منبهات أو منشطات.

-   للأسرة دور كبير في نجاح الخطة العلاجية للمريض بالتعاون مع الفريق المعالج .

 خامساً / نصائح خاصة :

 ينتشر تعاطي الإمفيتامين " الكبتاجون " وسط طلاب المدارس والجامعات خصوصاً أيام الاختبارات بناءً على نصائح خاطئة من بعضهم البعض بأن الكبتاجون ينمي الذكاء وهذا اعتقاد خاطي وله إبعاده السلبية التي سرعان ما تظهر على الطالب مثل تشتت التفكير وزيادة التوتر ، والخمول والكآبة .

ومن هذا المنطلق يجب على الآباء الانتباه لسلوك أبنائهم وتصرفاتهم ، خصوصاًِ خلال أوقات الإختبارات ، وكذلك خلال الإجازة الصيفية ، إذ يميل الجميع للسهر لساعات طويلة وتظن الأسرة أن ذلك أمر عادي.

 

 

  

 

 
 
 
 
   

 
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الأمل ل

مكتبة الفيديو

الدخول والزيارات 

حجز موعد بالعيادات الخارجية

 مواقع ذات علاقة

اتصل بنـا

©

جميع الحقوق محفوظة لمجمع إرادة  للصحة النفسية بالرياض - إدارة الصحة الإلكترونية  2003 - 2021